أرشيف الشعراوي

صبر يوسف عليه السلام وحكمة البلاء بين تقصير العبد وقدر الله

سورة الأحقاف · الآية 35 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 35 · 3:47 – 7:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبرده سيدنا يوسف صبر ولا ما صبرش؟ شوف الجبه عملوا فيه ايه؟ شوف السجن لما مش عارف عملوا فيه ايه؟ انما الاخره جت ايه؟ مكنا ليوسف في الايه؟ في كتب وهو وهو وهو على العرش والله اذا المساله ترضى بالقضاء ربنا يعمل لك الحكمه يبين لك الحكمه في هذا الايه؟ في هذا القضاء ولذلك احنا قلنا زمان ان الانسان اذا اصابه شيء يكرهه نفسه ما تنبسطش له يعرف يعرف الامر على نفسه انت لك سبب في دي ولا مالكش؟ زي ما قلنا سقط لانه ما ذاكرش. يبقى بقى العلاج يعمل ايه؟ يبقى يذاكر. يبقى احنا سقطناك سنه علشان تذاكر كل سنه. ادي واحده. طب وان كمل غيره؟ هو مذاكر وحافظ العلوم وكل حاجه وراح الامتحان جاله دوار. ما عرفش يجاوب. نقول له دي مش شغلتك صح. دي شغلة اللي عملها فيك. اللي جاب لك دي مين؟ ربنا اسأله حكمه. يمكن كنت هتاخد في نفسك قلم وتنغر كده وتعمل انك واد فلحوش يمكن كنت تنحسد يمكن ما كنتش هتجيب المجموع اللي يدخلك الكليه دي عايز ايه ولذلك احنا قلنا المكياج في النفس انا قلت لكم ان لو ان الولد دخل على ابيه ووجهه عمال يشر دم ساعه ما يشوف ابنه وجهه بيشر دم ما خدتهوش دي ولا همته حتى يعرف من فعل به ذلك ولذلك اول سؤال تساله تقول له ايه؟ مين اللي عمل فيك كده؟ اول سؤال يبقى الدم ما خدكش حتى تعرف ويقول لك ده عمي نقول له تعالى يا عم انت عملت فيه كده كده قال انا قاعد والسياره ماشيه والواد عايز يقطع الشارع فما لقيتش الا وشه ادوار عملت فيه كده نشكره ولا ما نشكروش؟ يبقى اذا ما تاخذ لا ياخذك الحدث الا اذا عرفت من فعله فان قال لك ده الواد ابن فلان تقول المهم ان ابن عدونا بقى واستفرد بيك وعمل كده اذا فالمؤمن لا ينظر الى الحدث الا نظرتين ان كان من نفسه يا عمي وإن كان من عند الله نقول له له في ذلك إيه؟ حكمة يرضى بها يطردها لإيه؟ للقاء.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. صبر النبي ﷺ على إيذاء قريش واقتداؤه بأولي العزم · 0:00
  2. ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وثمرة تسليمه لأمر الله · 1:52
  3. وجوب الرضا بالقضاء وأثره في رفع البلاء · 2:56
  4. صبر يوسف عليه السلام وحكمة البلاء بين تقصير العبد وقدر الله · 3:47
  5. النهي عن استعجال العذاب وحقيقة قصر زمن البرزخ · 7:02
  6. شواهد نسبية الزمن: أهل الكهف والذي أماته الله مائة عام · 7:28
  7. تفسير قوله تعالى: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} · 9:20