خطورة النفاق وعلة ظهوره في المدينة دون مكة
سورة محمد · الآية 16 · تفسير سورة محمد — الآية 16 · 1:12 – 2:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك النفاق اسوأ من الكفر. لان الكافر عاداني وبقى خلاص. انما المنافق ادعى ان ويايا وهو مش ويايا. يبقى ده الخطر. يتسلل علي. المسألة دي ما ظهرتش الا في المدينة. بقى مكة اللي وقفت امام الدين وامام العقائد وامام الوثنية و ما يبقاش فيها نفاق والمدينة اللي احتضنت الدين والدين انتشر منها من مطلعها يبقى فيها النفاق تقول له ما خد بالك بأن النفاق لا يظهر إلا مع القوي أن أنما الضعيف لا ينافق كان هينفقوا المؤمنين ازاي يعملوا ايه؟ ده المؤمنين مضطهدين إنما هنا لما بقوا أقوياء يدعوا أنهم إيه؟ أنهم مؤمنين فكأن النفاق ظاهرة صحية في الإيمان نفسه دليل على أن الإيمان بقى قوة تنافق وقوه اللي مش مؤمن بقى يقول ايوه انا وياكم. انما دي ما يجيش ايه؟ ما يجيش في مكه انما يجي في مين؟ ومن اهل المدينه مرضوا على النفاق. ليه؟ لان الاسلام بقى قوي ما يقدرش يظهر بالقدر خايف من القوه. يقوم يعمل ايه؟ يعمل انه بلسانه ومنهم من يستمع.
موضوعات هذا المقطع (5)
- صفات المنافقين عند سماع القرآن واستفسارهم الساخر من أهل العلم · 0:00
- خطورة النفاق وعلة ظهوره في المدينة دون مكة · 1:12
- الفروق اللغوية بين السمع والاستماع ودلالة حرص المنافقين على الاستماع · 2:29
- تفسير الطبع على قلوب المنافقين ومسؤوليتهم عن اختيار الكفر · 3:44
- حقيقة الهوى ومخاطر اتباعه وحكمة الشريعة في ضبطه · 5:18