أرشيف الشعراوي

حقيقة الهوى ومخاطر اتباعه وحكمة الشريعة في ضبطه

سورة محمد · الآية 16 · تفسير سورة محمد — الآية 16 · 5:18 – 6:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم. ما معنى الهوى؟ الهوى أن يميل قلبك إلى شيء تعتقد أنه مفرح لك وسار. تقول له والله كونك تبقى كويس يبقى كويس كده بس أنت شوف الأدوم نفعا والأبقى أثرا. اجعل هواكتي إنما مش هواكتي حاجة تيجي مرة كده وبعدين تجيب متاعب. هو اللي بياكل شطة مثلا يحب الشطة لأنها بتعمل إيه؟ لا تعمل الاكل لذة يقول له ساعة ما يجي يقضي الحاجة يبقى شوف هيعمل ايه الله يبقى خد الحاجة اللي هي ايه نفعها دائم إنما تاخد حاجة تبقى أهواك وتديك الشهوة وبعدين تتعب منها ما تتعب ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض طب ده ربنا جاي بمنهجه القرآني عشان يحمي المجتمع الإنساني من هوى النفس ليه؟ لأن أهواء النفس متضاربة ومادام متضاربة مش حتكفى أنا وأنت، أنت هواك تبقى كده وأنا هواي كده حنتعارض، الله يريد أن نتساند لا أن نتعاند، الحق سبحانه وتعالى بيعصمنا من الأهواء

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. صفات المنافقين عند سماع القرآن واستفسارهم الساخر من أهل العلم · 0:00
  2. خطورة النفاق وعلة ظهوره في المدينة دون مكة · 1:12
  3. الفروق اللغوية بين السمع والاستماع ودلالة حرص المنافقين على الاستماع · 2:29
  4. تفسير الطبع على قلوب المنافقين ومسؤوليتهم عن اختيار الكفر · 3:44
  5. حقيقة الهوى ومخاطر اتباعه وحكمة الشريعة في ضبطه · 5:18