أرشيف الشعراوي

الفروق اللغوية بين السمع والاستماع ودلالة حرص المنافقين على الاستماع

سورة محمد · الآية 16 · تفسير سورة محمد — الآية 16 · 2:29 – 3:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اه كلمه يستمع ديت ماخوذه من فقه السمع. وردت بمعنيين. فيه سمع وفيه استمع وفيه تسمع. سمع بدون رأي ان انا ماشي كده سمعت ناس بيتكلموا ماليش دخل انا انما ايه ايه؟ تسمع يبقى لها معنى غير ليه؟ لان ده تفاعل ان تسمع اللي بيجي على ودنك كده وانت ماشي ده سمعته انما انما مش استمعته ولا تسمعته انما استمع لقى كلام كده بقى كويس وياه يعني سمع ما صرفش نفسه عنك انما تسمع حاول اسمه انه يسمع يبقى ثلاث ايه؟ ثلاث صراعات. طب بيستمع ليه؟ ما كان يقول سمع وبس. طب ده يستمع دليل على انه ميل ودنه كده عشان يسمع. ما قالش ومنهم من يسمع. قام قال لك لا ده امن هم كانوا اول الناس في الصفوف. ويعملوا بقى انهم قاعدين وسمعين ولا فيش كلمه تفوتهم عشان يحبكوا الايه؟ يحبكوا النفاق. نعم. ومنهم من يستمع اليك.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. صفات المنافقين عند سماع القرآن واستفسارهم الساخر من أهل العلم · 0:00
  2. خطورة النفاق وعلة ظهوره في المدينة دون مكة · 1:12
  3. الفروق اللغوية بين السمع والاستماع ودلالة حرص المنافقين على الاستماع · 2:29
  4. تفسير الطبع على قلوب المنافقين ومسؤوليتهم عن اختيار الكفر · 3:44
  5. حقيقة الهوى ومخاطر اتباعه وحكمة الشريعة في ضبطه · 5:18