مسؤولية العبد عن ضلاله وعموم دعوة الله بالهداية
سورة محمد · الآية 17 · تفسير سورة محمد — الآية 17 · 0:00 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. اذا لا يصح لقائل ان يقول اذا كان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء فلماذا يعاقب من اراد ان يضله؟ يقول هو لم يضله لانه لم يبتدئ بالايمان. ولذلك والله لا يهدي القوم الكافرين. كافر وكفر بالله ازاي يهديه الى الاشياء؟ والله لا يهدي القوم الفاسقين. والله لا يهدي القوم الظالمين، فعدم هداية الله للإنسان ناشئ عنه لأنه كفر أو فسق أو ظلم. يبقى جاية من مين؟ مش هو ابتدى كده يعمل كده؟ وإلا فالحق سبحانه وتعالى هدى الخلق أجمعين بما فيهم الكافرين. يا أيها الناس مش يا أيها الذين آمنوا يا أيها الناس بمعنى يا أيها الناس بينادي كل مين؟ كل الخلق الكافر والملحد والمش عارف إيه وكله. ويديلهم الدليل يقول لك افعل اعمل كذا امن بيا عشان تاخد خيري. انت مش بتامن بيا علشان اخد خيرك. انت بتامن بيا علشان انا عايز اديك خير. فبزعل لما ما تامنش بيا لان انا نفسي اعطيك بحبك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مسؤولية العبد عن ضلاله وعموم دعوة الله بالهداية · 0:00
- رحمة الله بعباده وحلمه عليهم في حديث استئذان الجمادات · 1:25
- بيان هداية الدلالة وهداية المعونة بمثل رجل المرور · 2:28
- حقيقة التكليف والفرق بين العبودية لله والعبودية للبشر · 3:39
- أثر هداية المعونة في تيسير العبادات ونيل الفرقان · 4:45
- بيان هداية الدلالة في قوله تعالى: وأما ثمود فهديناهم · 6:30
- دحض شبهة الاحتجاج بالقدر على المعصية وجزاء الهداية · 6:55