أرشيف الشعراوي

حقيقة التكليف والفرق بين العبودية لله والعبودية للبشر

سورة محمد · الآية 17 · تفسير سورة محمد — الآية 17 · 3:39 – 4:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

التقوى ليه؟ لان الانسان فاهم ان التكليف مشقه على النفس. يقول التكليف مش مشقه على النفس، التكليف راحه للنفس. ليه؟ احنا لما بنهديك بنقول لك خلي الهدى يركبك بالتكليف ويتعبك ولا بنقول لك على انت اللي تركب الهدى؟ اولئك على يعني انتوا ركبتوا الهدى عشان يوديكم للغايه يبقى الهدى مش جاي عيط عليكم يبقى انتوا اولئك على هدى انت اللي راكب الهدى ولذلك تيجي مثلا العبوديه ممقوته اللسان يمقته قال لك العبوديه للبشر إنما العبودية لله شيء ثاني. العبودية للبشر العبد يعطي خيره للسيد. ولكن عبوديتنا لله الله يعطي العبد خير الله. تبقى العبودية اللي إيه اللي تنفع بقى؟ تبقى عبوديتنا لله مش عبودية البشر للإيه؟ للبشر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مسؤولية العبد عن ضلاله وعموم دعوة الله بالهداية · 0:00
  2. رحمة الله بعباده وحلمه عليهم في حديث استئذان الجمادات · 1:25
  3. بيان هداية الدلالة وهداية المعونة بمثل رجل المرور · 2:28
  4. حقيقة التكليف والفرق بين العبودية لله والعبودية للبشر · 3:39
  5. أثر هداية المعونة في تيسير العبادات ونيل الفرقان · 4:45
  6. بيان هداية الدلالة في قوله تعالى: وأما ثمود فهديناهم · 6:30
  7. دحض شبهة الاحتجاج بالقدر على المعصية وجزاء الهداية · 6:55