دحض شبهة الاحتجاج بالقدر على المعصية وجزاء الهداية
سورة محمد · الآية 17 · تفسير سورة محمد — الآية 17 · 6:55 – 7:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك بنرد على الجماعه اللي هم مشرفين على انفسهم، يقول لك ما هو ظل ما نشاء ومهدي ما نشاء، ولو كان عايزني مهدي كان عملني. هم؟ تقوم تقول لي طب اشمعنى بقى في الطاعه؟ ما دام هو اللي هدى وهو اللي اللي ضلني. انت بتقولي هو ضلني بيعذبني ليه؟ هات المقابل بقى. طب وهو اللي هداني من غير عمل مني بيديني ثواب ليه؟ هات دي قبلني. اشمعنى دي دكنتها لو شفتيه؟ لانها جايبه لك خير. والثانيه وقفت فيها. يبقى دي تعرف ان انت حين يهديك الله للدليل فتستقبله تقول الله يا سلام ايه ده؟ يقول لك بس نعاونك بقى. زي زي بتاع المرور معاوني لحد ما نكتم العقبه. الأول الواحد يروح للتقوى يقصدها ليفعل، ساعة بقى انت ما تتخمر وإياك هي اللي تجيلك لحدك، وآتاهم تقواهم
موضوعات هذا المقطع (7)
- مسؤولية العبد عن ضلاله وعموم دعوة الله بالهداية · 0:00
- رحمة الله بعباده وحلمه عليهم في حديث استئذان الجمادات · 1:25
- بيان هداية الدلالة وهداية المعونة بمثل رجل المرور · 2:28
- حقيقة التكليف والفرق بين العبودية لله والعبودية للبشر · 3:39
- أثر هداية المعونة في تيسير العبادات ونيل الفرقان · 4:45
- بيان هداية الدلالة في قوله تعالى: وأما ثمود فهديناهم · 6:30
- دحض شبهة الاحتجاج بالقدر على المعصية وجزاء الهداية · 6:55