أرشيف الشعراوي

بيان هداية الدلالة وهداية المعونة بمثل رجل المرور

سورة محمد · الآية 17 · تفسير سورة محمد — الآية 17 · 2:28 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا ضربنا مثل ولله المثل الاعلى، مثل تقريبي في الدنيا. وقلنا انا عايز لقيت بميدان وانا عايز اروح البلد الفلاني، وفيه طريق وطريق انا مش عارف اللي هو اللي رايح. فجيه عسكري المرور. قلت له يا شيخ انا رايح عايز اروح مثلا اسكندريه وعايز اروح مش عارف ايه، يقول لك طريقنا اهو. يبقى دلك ولا لم يدلك؟ فالله دل المؤمنين والكافرين. لكن مين اللي يسمع بقى كلامه؟ ومن اللي سمع كلام الراجل بتاع المرود يقول له كثر الف خيرك، الحمد لله اللي وجدتك كنت حاتعب وعظيم، يقول له انت راجل طيب. بس في عقبه هنا بيصلحوا الطريق، هركب وياك لحد ما نفذك من العقبه دي. اهوني مدتلي مثالين اثنين، الدلاله وامنت بالدلاله وشكرت الدال. قام قال له لا انا اعينك بقى. قال يبقى فيه دلاله هدايه. الادله دي للمؤمن ولا الكافر. انما ادله المعونه بقى دي لمن قال. هيجي يقول والذين اهتدوا ايه؟ زادهم هدى اي بالمعونه على الطاعه. واتاهم تقواهم، خل التقوى تيجي لحدهم، مش هم اللي يروحوا للايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مسؤولية العبد عن ضلاله وعموم دعوة الله بالهداية · 0:00
  2. رحمة الله بعباده وحلمه عليهم في حديث استئذان الجمادات · 1:25
  3. بيان هداية الدلالة وهداية المعونة بمثل رجل المرور · 2:28
  4. حقيقة التكليف والفرق بين العبودية لله والعبودية للبشر · 3:39
  5. أثر هداية المعونة في تيسير العبادات ونيل الفرقان · 4:45
  6. بيان هداية الدلالة في قوله تعالى: وأما ثمود فهديناهم · 6:30
  7. دحض شبهة الاحتجاج بالقدر على المعصية وجزاء الهداية · 6:55