كيد إخوة يوسف له وتدرجهم من القتل إلى الإلقاء في الجب
سورة الفتح · الآية 27 · تفسير سورة الفتح — الآية 27 · 6:16 – 10:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إخوته يوسف أخذوا عليه أنهم هم عصبة قوة. ويوسف لسه صغير. فقالوا إيه؟ إن يوسف وأخوه الصغير اللي زيه أحب إلى أبينا منا. ونحن عصبة. إحنا الأقوياء وإحنا اللي بنشتغل وإحنا اللي بنكدب. فكأنهم جاءوا بالجواب ضد أنفسهم. طب ما هو ابو يوسف بيعطف عليه لانه صغير وانتم كبار مش بحاجه الى العقل فكيف تاخذون على ابيه انه خصه بشيء من العقل ده هو صغير وانتم عصبه يبقى ما انتمش محتاجين للعقل زي ما يكون الصغير محتاجين له اذا فقولهم ونحن عصبه نقول انتم جبتم الحجه اللي تجعل يعقوب محق في ان يخص ايه ولديه الصغيرين بهذا الايه بهذا العطف وبعدين فكروا تفكير ايام واعملوا هؤلاء من الاسباط الأسباط أنبياء. فكيف يتأتى منهم الحقد والحسد والغيرة وإلى آخره. قال لك دي تبرئة بتحدث دائمًا غيرة. هذه الغيرة تثبت ولا ما تثبتش؟ في أول ما تيجي كده يبقى فيه غيرة. إنما لما يجي أصل أنهم من الأسباط ومن أنهم هيبقوا أنبياء وأنهم كذا وكذا، ينزل الحقد فيهم إلى درجة التخفيف. إزاي؟ لما قالوا إيه؟ اقتلوا يوسف. ده امر عنيف قوي. وبعدين بقى هم ناس طيبين. خففوا الحكايه بدل ما تقتلوه اطرحوه ارضا يعني برضه ما تقتلوش انما ايه؟ يبقى لجؤوا الى تخفيف الامر ولا ما لجؤوش؟ وهكذا شان الاخيار دائما. الاخيار دائما يبدؤون في حراره الغضب ويقول لك انا فلان ده لازم اموته. وبعدين يقول عليه ايه؟ ما انا اضربه علقه. وعليه ما سامح ما سامحه. يبقى الخير ينزل الغضب الى اخف شيء. ولكن الشرير يصعد بالغضب إلى أعلى شيء، يقوم يقول لك الشرير يقول لك أنا الواد ده عمل كذا وكذا أنا لابد أن أمسكه وأضربه قلمين، قال لا وأضربه قلمين ليه؟ ده أنا أموته. الله يبقى الشرير بيطلع الإيه؟ الغضب إلى أعلى، كان الخيل بيعمل إيه؟ بينزله إلى أدنى. فقال أو ما تقتلوش الإيه؟ اطرحوه أرضا، يخلو لكم وجه أبيكم. برضه واحد تاني قال يا ناس إحنا تطرحوه أرضا يمكن أرض فيها إيه؟ سباع و و و تشكلوه. قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابه الجبد. جه هناك ارموه هناك ليه؟ يلتقطه بعض السيارات الله برضه العاطفي عايزينه برضه ايه؟ عايزينه ينجح يلتقطه بعض الايه؟ ان كنتم فاعلين وجابها بالشك ان كنتم عايزين تضطهدوا يوسف وتعملوا بلاش الاكل وبلاش طرقه في الارض لانه يمكن يتعرض للوحوش والسباع وينقطع خبره ومش عارف ايه. قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابه الجبد. الجب ده فيه شويه ميه، والميه بتيجي الناس الواردين يجوا يملوا، فيمكن يشوفوه يعملوا ايه؟ يبقى انتم فكروا في ايه؟ نزلوا المسأله من القتل الى ان يرموه في يلتقطه الحكمه بقى في يلتقطه بعض السيارات، برضه عايزين حد ايه؟ يلتقطه بعض السيارات، ان كنتم فاعلين، وحصل ما حدث. وبعد ذلك ارتمى وجيه برضه الناس اللي مارين لاقوه وخدوه، شراوه بثمن بخس ومش عارف ايه، وراح على ايه؟ على عزيز مصر والقصه بتاعته الايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى 'لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق' والفتح القريب · 0:02
- مفهوم الرؤيا وبلاغة التعبير القرآني في رؤيا يوسف عليه السلام · 1:47
- كيد إخوة يوسف له وتدرجهم من القتل إلى الإلقاء في الجب · 6:16
- أمانة يوسف وعلمه في تأويل الرؤى وتحقق رؤياه الأولى · 10:02
- حكمة تأجيل دخول مكة عام الحديبية وحماية المؤمنين المستضعفين · 14:24
- أحداث صلح الحديبية ودلالات قوله 'آمنين محلقين ومقصرين' · 17:53
- منزلة الرؤيا من النبوة ومكاسب المسلمين من صلح الحديبية · 21:33
- بنود صلح الحديبية ونبوءة النبي لعلي وثمرات الصلح في الفتح · 24:07