أرشيف الشعراوي

بنود صلح الحديبية ونبوءة النبي لعلي وثمرات الصلح في الفتح

سورة الفتح · الآية 27 · تفسير سورة الفتح — الآية 27 · 24:07 – 29:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يقول ألزمهم كلمة التقوى. إيه يعني كلمة التقوى؟ إيه يعني كلمة التقوى؟ إن أكرمكم عند الله أتقاكم. إياكم أن تظنوا أن قريش حين سطوتكم عن الحرم إن دي عزة لهم. لأن الكرامة عند الله بالتقوى لا بسيطرة الطيش ولا بسيطرة السفه ولا بسيطرة الإيه؟ الغرور. أنتم ولذلك يقول لك إيه؟ ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن ساعة. وتبقى شجاع، فرسول الله قبل ما قبل ليه؟ لأنه قدر أولاً أن محمدًا أصبح قوة يعتد بها ويعاهد يدي ويأخذ. ثانيًا هيتوفر للدعوة 10 سنين مدة الهدنة اللي عاملينها. كل دي مكاسب ولا مش مكاسب؟ وبعد ذلك الحق سبحانه وتعالى حين يعلم القمر على ما على ما يقع عليه قديمًا ويجي واقع يحدث كده يبقى دي تأكدت لنا صدق رسول الله في الرؤيا. بس مش السنه دي. بدليل انه قال آمنين ولو كانت السنه دي مش هيبقوا آمنين. ولو كانت السنه دي برضه مش هيبقوا لا مقصرين ولا ايه؟ محلقين. يبقى بس مش السنه دي. يبقى في مكسب ولا لا؟ ولذلك رسول الله مش عمر اللي قال انا اقبلوا الدنيا في ديننا والنبي يقول لهم اذبحوا الهدي هنا وخلاص مقصرين ونروح ما يرضوش ويشتكي رسول الله لأم سلمه فماذا قالت أم سلمه؟ يا رسول الله انهم مكروبون لانهم امنوا ان يطوفوا بالبيت وبعد ذلك يبقوا على مقربة من البيت 20 كيلو وبعد ذلك يقولوا نعم دي مسألة صعبة عليهم ولكن يا رسول الله اذهب إلى ما أمرك الله به واذبح الهدي بتاعك ولا تقول لهمش حاجة فإنهم إن رأوك فعلت علموا أن الأمر عزيمة مفيش فيه إيه وفعلا دخل كده وحصل كده ورجعوا قبل ما ينزلوا وصلوا المدينة ربنا بين لهم العده بقى اللي هي ولولا رجال مؤمنون ها ونساء مؤمنات انتوا ما بتعرفوهمش عملنا المعركه اخرنا المعركه ليه؟ علشان كنتوا هتصيبوهم فتصيبكم منهم ايه؟ معرة بغير بغير علم يبقى صدق الله رسوله الرؤيا بالحق يعني خلى الرؤيا حقيقه بس مش انكوارت هيجيب من النبات ليه؟ الله اولا الصحابه مخلصين لدينهم لا شك وعز عليهم ان قريش تردهم السنادي عن انهم يعملوا لهم امر. لانهم بقى مسلمين وفاهمين العزه لله ولرسوله وللمؤمنين وما يصحش حد يعمل عليهم الا هذه الايه؟ الاعمال دي ابدا. لكن رسول الله يقابل الصلح. لخير للمسلمين ولا لشر؟ لخير للمسلمين. ادي واحده. ولما جه سهيل بن عمرو يحمل مساله الهدنه فقبل رسول الله الصلح. جاؤوا ليعملوا عقد منهم ومن بعض بن عهد. فرسول الله بده يوم للعقد. فقال هذا ما تعاهد عليه رسول الله. اه قال له استنى بقى لو كنا نتاكد انك رسول الله ما وقفنا امامك. انما انت لسه ما بنؤمنش انك رسول الله. فمرضيش يقول يكتب رسول الله قال له لا لازم نكتب رسول الله. قال له اكتبها وستسام مثلها فتقبل. ده كلمة قالها سيدنا ستساموا يا علي مثلها فتقبلوا وبعدين ما عرفناش دي إلا لما حصلت الموقعة بين علي وبين معاوية. حبوا يعملوا صلح. شئ تحكيم. فلما جم يعملوا الصلح سيدنا الأم علي قال اكتبوا هذا ما تعاهد عليه أو تعاقد عليه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين. أم المعسكر قالوا اللهم إنا عرفنا إنك أمير المؤمنين حنقف لك. ما كناش نحاربك. لا ما انا ما نعمرش فرضي بها ولا ما رضاش بها؟ قال هذا ما تعقد عليه علي بن ابي طالب ومعاويه من غير ما يقول ايه؟ اهلي زي رسول الله ولذلك النبي قال له من اعلامات النبوه ستسابوا مثلها فتقبل انك انت تقول ما انتش امير المؤمنين فانا اذا ما اذا رضيت بانهم ما يقولوش رسول الله انت هتتعرض لمثل هذا الموقف وتحصل منك كذا كذا شيء اخر هل رجوتي باسم الله؟ قال لك لا نعرف الحكايه باسم الله قل باسمك اللهم زي ما بنقول فرضي ايضا يبقى النبي رضي بكم حاجه رضي بمبدا الصلح ورضي بان لا يكون في العهد محمد رسول الله ورضي بان تكون العقد مستهل باسمك اللهم لا باسم الله كما كان يريد يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى كل دين عملت ليه؟ عشان اه عشان فعلم ما لم تعلموا فعلم ما لم تعلموا فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا من دون ذلك بعدين حيجيكم الفتح وجيه الفتح ولا ما جاش الفتح؟ جاء الفتح للنبي في كل الغزوات التي حدثت بعد هذه لانه امن شر كفار قريش في ان يقفوا ايه ضده فتفرغ لمين؟ للوفود ولامر الايه؟ ولامر الدعوه

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى 'لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق' والفتح القريب · 0:02
  2. مفهوم الرؤيا وبلاغة التعبير القرآني في رؤيا يوسف عليه السلام · 1:47
  3. كيد إخوة يوسف له وتدرجهم من القتل إلى الإلقاء في الجب · 6:16
  4. أمانة يوسف وعلمه في تأويل الرؤى وتحقق رؤياه الأولى · 10:02
  5. حكمة تأجيل دخول مكة عام الحديبية وحماية المؤمنين المستضعفين · 14:24
  6. أحداث صلح الحديبية ودلالات قوله 'آمنين محلقين ومقصرين' · 17:53
  7. منزلة الرؤيا من النبوة ومكاسب المسلمين من صلح الحديبية · 21:33
  8. بنود صلح الحديبية ونبوءة النبي لعلي وثمرات الصلح في الفتح · 24:07