أرشيف الشعراوي

حقيقة التكليف الإلهي ودلالة قوله «على هدى»

سورة الفتح · الآية 28 · تفسير سورة الفتح — الآية 28 · 1:51 – 3:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في سوره البقره يقول اولئك على هدى من ربهم الناس فاهمين ان الهدى اللي يقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا ضيق عليك الخناق انت عايز تسرق يقول لك لا ما تسرقش انت عايز تهرب من الزحف يقول لك لا ما تهربش انت عايز تبخل بالمال يقول لك ما تبخلش يبقى اذا المنهج الهدى بيجي ضد شهوات مين؟ ضد شهوات النفس. الناس فاهمين بقى ان المنهج ده التكليفي ما دام ضد شهوات النفس يبقى متعب. نقول لهم لا افهموا بقى كويس. انت بتظن ان الشهوه اللي انت عايز تعملها بيها اللي تجيب لك الخير. انما ده هتجيب عاقبه شر وخيمه. يبقى لما لما تستلزم بالمنهج الهدى هتنجح وتبقى كويس. ليه؟ لان مقتضى شهوه الانسان تحقق له شهوة عاجلة في دنياه. ده لو كانت الدنيا بس هي الدنيا بس وما فيش فيها حاجة بعدها يبقى معقول. إنما إذا كانت في حتة تانية ستعذبه بسببها. وتمنعك من نعيم الآخرة. يبقى إيه لو أولئك على هدى، إياك أن تظن أن الهدى يكلفك مشقة. وهو اللي هيحملك على أنك تقيد حريتك في الحركة. وشوف التعبير بقى أولئك على هدى. على هدى. فكأن الهدى أنت راكب الهدى. مش الهدى اللي راكبك. ولا الهدى اللي ايه؟ أنت اللي راكبه أولئك على أنت مستعلن على الهدى ليه؟ لأن الهدى هيوديك لطريق الخير المطلق والغاية الجميلة يبقى أنت أكن الهدى هو اللي بإيه؟ هو اللي بيوصلك وهو اللي بيحملك ولذلك قال الله أولئك على إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الهدى وهداية الدلالة والمعونة · 0:01
  2. حقيقة التكليف الإلهي ودلالة قوله «على هدى» · 1:51
  3. هيمنة الدين وجزاء اتباع الهدى في الآخرة · 3:33
  4. المفاضلة العقلية بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 4:59
  5. معنى «ليظهره على الدين كله» واضطرار الخصوم لحلول الإسلام · 7:53
  6. دلالة تقديم اسم «محمد» على صفة الرسالة · 13:35