أرشيف الشعراوي

هيمنة الدين وجزاء اتباع الهدى في الآخرة

سورة الفتح · الآية 28 · تفسير سورة الفتح — الآية 28 · 3:33 – 4:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

على هدى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ليظهره على الدين كله اي كل الاديان اللي سرقته الدين هيجي ايه؟ انا انزلنا عليك الكتاب وهذا لك للاسلام عشان تكون مهيمن على الكتب القديمه، مش ايوه مهيمنا عليك؟ يعني اللي يجي عندك هو اللي يهيمن على بقيه الكتب، لانه قد ينسخ حكم ويجيب حكم ثاني يبقى المهيمن مين؟ القرآن اللي هو بيقول ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. الله ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. شاهد على ايه؟ قال لك اللي هيتبع الهدى هيعمل ايه؟ هيروح الجنة. الجنة دي هتؤمن بآخرة. والآخرة ديًا هتبقى فيها نعيم لا ينقطع. هب أن إنسانًا أخذ حظه في دنياه. إنما يهدده أمران. إما أن يموت ويترك النعمة، وإما أن النعمة تزول منه. لكن أبى بشرك بحتة في الآخرة لا النعمة تسيبك ولن تسيب النعمة، يبقى نقول لك خير. نقول لك خير يبقى إيه يبقى دي الإيه؟ يبقى دي الخير.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الهدى وهداية الدلالة والمعونة · 0:01
  2. حقيقة التكليف الإلهي ودلالة قوله «على هدى» · 1:51
  3. هيمنة الدين وجزاء اتباع الهدى في الآخرة · 3:33
  4. المفاضلة العقلية بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 4:59
  5. معنى «ليظهره على الدين كله» واضطرار الخصوم لحلول الإسلام · 7:53
  6. دلالة تقديم اسم «محمد» على صفة الرسالة · 13:35