تقريع موسى لقومه وبيان ظلمهم لأنفسهم بعبادة العجل
سورة البقرة · الآية 54 · تفسير سورة البقرة — الآية 54 · 0:00 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل. إذا جه الكلام بتاعنا وأنتم تظلمون، رجع الكلام بان هنا ولا لأ؟ بتظلموا مين؟ في النهاية بتظلموا نفسكم، ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل. أكاد موسى يمر على هذه المسألة دون أن يقرع قومه الذين نجاهم الله فاتخذوا العجل إلهًا. في الوقت الذي هو ذاهب فيه لميقات ربه لياتي بالمنهج. أكانت تمر المسألة مع أن الله عفى وستر هذا الذنب وإن كان ذنب القمة، أكانت تمر هذه المسألة على موسى دون أن يظفروا منه بكلمة توبخكم على هذا؟ وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجلة. فتوبوا إلى بارئكم. هنا هم عفى الله عنهم في الأول. فكيف يقول فتوبوا إلى بارئكم؟ يعني اندموا عليها ندما لا يرجعكم إلى مثلها أبدا. وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل. فتوبوا إلى بارئكم. قلنا ما كان لموسى أن يدع هذه الحادثة تمر دون أن يستغلها في تقريعهم تقريعا يضخم في أعينهم شناعة الفعلة حتى يمكنهم أن يستقبلوا المقبل من حياتهم بإيمان ومحافظة على المنهج شكرا لله على أن. العفو عنهم في هذه المسألة إلا أننا نقول إن هذه الآية قد بينت مجمل قوله في الآيات السابقة وأنتم ظالمون لأننا قلنا وسلسلنا الظلم أنه يعود على أنفسهم لأنه لا أحد من خلق الله يستطيع أن يظلم الله. هنا هذه الآية بينت أن الظلم بالصريح عليهم ظلمتم أنفسكم. باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تقريع موسى لقومه وبيان ظلمهم لأنفسهم بعبادة العجل · 0:00
- الجمع بين العفو السابق والأمر بالتوبة وبيان أن تشريعها عفو · 2:44
- دلالة الأمر بالتوبة إلى «البارئ» والفرق بين الخلق والبرء · 3:44
- تفسير الأمر «فاقتلوا أنفسكم» وكيفية وقوعه تاريخيا · 6:49
- حكمة تشريع كفارة القتل ودلالة الامتثال على صدق التوبة · 9:07