أرشيف الشعراوي

حكمة تشريع كفارة القتل ودلالة الامتثال على صدق التوبة

سورة البقرة · الآية 54 · تفسير سورة البقرة — الآية 54 · 9:07 – 11:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وانت حين تستمع الى ان الله شرع الكفاره عن الذنب وسماها عفوا تعلم جيدا ان الذي اقبل على ما شرع الله من الكفاره وهي القتل شرع له القتل جاءت له لحظه تيقن فيها انه لا اله الا الله ولو كان هيبقى الامر بانه بيعبد عجل وعنده ظن في واحد ثاني ما كانش يسال عن هذا التكليف يقول طيب اه يبقى كونه يقدم نفسه عشان ينقتل يبقى ده دليل على ايه؟ على ان الالهه اللي كانت في راسه والاشياء اللي كانت في دماغه انتهت والا لو كان لها بقيه من حق في ذاته لقال تمرد ما تمردش ليه؟ مع ان المطلوب اقسى الوان الكفاره وهو ان يقتل ايه؟ وهو ان يقتل نفسه بده يقول لك انه ساعه تاتي امور الشده يذهب هباء كل ما يدعى غير الله وبعد ذلك لا يخدع الإنسان ايه؟ نفسه. إذا فقوله فتوبوا إلى بارئكم أي إلى خالقكم خلقًا مسوًا وقد كفرتم به وعبدتم العجل فالذي كفرتم به وهو واهب الحياة يطلب منكم أن تردوا إليه هذه الايه؟ هذه الحياة. وحينئذ تكون الصفقة قد انتهى الدنيا وبقي لكم المغفرة والرحمة في الآخرة. فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ها؟ ذلكم يبقى تاب الأولانية شرع لكم الكفارة وتاب الثانية بعد ما نفذتم يبقى انتهت الإيه؟ انتهت العملية

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تقريع موسى لقومه وبيان ظلمهم لأنفسهم بعبادة العجل · 0:00
  2. الجمع بين العفو السابق والأمر بالتوبة وبيان أن تشريعها عفو · 2:44
  3. دلالة الأمر بالتوبة إلى «البارئ» والفرق بين الخلق والبرء · 3:44
  4. تفسير الأمر «فاقتلوا أنفسكم» وكيفية وقوعه تاريخيا · 6:49
  5. حكمة تشريع كفارة القتل ودلالة الامتثال على صدق التوبة · 9:07