أرشيف الشعراوي

تفسير الأمر «فاقتلوا أنفسكم» وكيفية وقوعه تاريخيا

سورة البقرة · الآية 54 · تفسير سورة البقرة — الآية 54 · 6:49 – 9:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم اه لان الذي برأ وخلق وخلق خلقا مسوى ثم كفرت به وعبدت سواه يطلب منك الحياه الذي وهبها لك. أول حاجة كده أنا عايز الحياة بقى اللي إيه؟ اللي أنا وهبتها لك. علشان نبقى خالصين الحياة وهبتها لك هقول لك أنت اللي تقتل نفسك. اقتلوا أنفسكم يعني ليقتل بعضكم إيه؟ بعض. وفعلا لما استفظعوا العملية وجالهم المنهج وجالهم الكتاب وموسى قرعهم وقفوا صفوفا. قالوا ان الذي لم يعبد العجل هو الذي قتل من عبد. ولكنهم حين وقفوا امام وجد الواحد يجد اخوه يجد ابنه يجد ابن عمه يجد الرحم اللي بينهم فاصبحت ال ال الالوان الحياء تعتريهم في انهم يمدوا ايديهم ليقتلوا. فرحمهم الله بان بعث ضبابا يسطرهم. عشان ما نؤخذش بالايه؟ بعين الحياه يشوف قدامه كده لا ما تاخدوش الحياه فبعث الله ايه؟ الى ان استحر القتل وقتل منهم 70,000 الى ان موسى وهارون استصرخا ربهم وقالوا البقيا البقيا يا رب فأنهى الله هذه الايه؟ هذه المسأله يبقى كلمه بارئكم يعني خالقكم خلقا مسودا وما دمتم قد عبدتم سواء وهو الذي خلقكم وبراكم فمن علامة إخلاص التوبة له أن تردوا إليه الحياة وتقتلوا أنفسكم. أو تقتلوا أنفسكم التي جعلتكم تتمردون على المنهج بألا تجعلوا لنفوسكم ملحظا مع الله. وده برضه ممكن أن يحتمله المعنى. ولكن الأخبار التي وردت دلت على أن هناك إيه؟ قتل وقتل وحصر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تقريع موسى لقومه وبيان ظلمهم لأنفسهم بعبادة العجل · 0:00
  2. الجمع بين العفو السابق والأمر بالتوبة وبيان أن تشريعها عفو · 2:44
  3. دلالة الأمر بالتوبة إلى «البارئ» والفرق بين الخلق والبرء · 3:44
  4. تفسير الأمر «فاقتلوا أنفسكم» وكيفية وقوعه تاريخيا · 6:49
  5. حكمة تشريع كفارة القتل ودلالة الامتثال على صدق التوبة · 9:07