الاستدلال بالروح في النفس على عجز إدراك الذات الإلهية
سورة البقرة · الآية 55 · تفسير سورة البقرة — الآية 55 · 0:50 – 2:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك ردنا الله في هذه القضية قضية روح إننا نشوف كده مباشرة ردنا رد قال وفي أنفسكم أفلا تبصرون. افي انفسكم اي الدليل في نفسك. الدليل ليس خارجا عنك. دليل القمة على وجود الاله الذي لا يدرك موجود في نفسك. كيف؟ لان نفسك كما قلنا مكونة من مادة نطقت فيها الروح. فالروح هي التي تدير هذا الجسم. وتحرك كل اجهزته، ما نعرف منها وما لا وما لا نعرف. وتؤدي وظيفة الحركة والحس في الحياة. إذا فالجسم مدار بروح ولكنك لا تدرك أنت هذه الروح لا تدركها لا بالعين ولا بالأذن ولا بالأنف ولا باللمس فقل لي بالله إذا كان بعضك وهو الروح وهي مخلوقة لله لا تستطيع أن تدركها إلا بآثارها فكيف تعجز عن إدراك مخلوق هو في ذاتك؟ ثم تستشرف لتدرك الخالق. لا اله الا الله. اذا العمليه مش قياسيه خالص. كان يجب الاول انك انت تقول ما اعرف الروح دي. اهي من جنبيك اهي، قريبه منك اهي. وانت بها تحكي وبها تتكلم. فقل لي بالله اادركتها؟ لم ادركها وهي مخلوقه وهي مخلوقه. فكيف يستشرفون الى ادراك خالق وقد عجزوا عن ادراك مخلوق؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مادية بني إسرائيل في طلب رؤية الله · 0:01
- الاستدلال بالروح في النفس على عجز إدراك الذات الإلهية · 0:50
- دلالة طلب الرؤية جهرة وتناقض بني إسرائيل · 2:46
- الفرق بين مقاييس الدنيا والآخرة وإعداد الإنسان للرؤية · 4:38
- تجلي الله للجبل وحسم مسألة عدم إمكانية الرؤية في الدنيا · 9:27
- تعنت بني إسرائيل بنفي النبوة وأخذ الصاعقة لهم · 13:05