دلالة طلب الرؤية جهرة وتناقض بني إسرائيل
سورة البقرة · الآية 55 · تفسير سورة البقرة — الآية 55 · 2:46 – 4:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انظر إلى دقة الأداء في قوله حتى نرى إنها جهرة. لأن نرى دي قد تطلق ويراد بها العلمية. رأى ويبقى رأى علمًا يعني. قال لك لا ده مش دين. زي مثلًا أرأيت يعني أعلمت. يبقى إذن دي مش إيه؟ ده قال لك جهرة. لكن العلمية دي بتبقى حاجة إيه؟ معنوية وخفية. خفيه، هم مش عايزين دي يبقى جهره يعني ايه؟ يعني مجهور بها، واضحه، ندركها بحواسنا. هذا السؤال منهم يدل على انهم لم يتساووا لم يتساموا عن الماديه التي هم فيها وكل شيء غير مادي لا يؤمنون بوجوده. يبقى اذا الايمان بالله ده نقول لهم تعالوا انتم اغبياء. طب إذا كنت بتقول حتى نرى الله جهرة. إذا فالله له مدلول عندكم. الله له مدلول عندكم والمطلوب بس إنه يبان لكم. طب ما تاخدوا من الإله اللي هو الله اللي باين لكم ده وتسيبوا حتة إنكم تشوفوه. لو كانت العملية دي عشان تعرفوا أهو موجود أو غير موجود ما كنتوش أقول ما تقولوش حتى نرى الله إيه؟ حتى نرى الله جهرة. إذا العملية لا العقل لم يقف في وجود الله وإنما وقف في إيه؟ في أن رؤية الله جهرة، يبقى دي الوقفة ولذلك هو ده اللي هيخلي إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مادية بني إسرائيل في طلب رؤية الله · 0:01
- الاستدلال بالروح في النفس على عجز إدراك الذات الإلهية · 0:50
- دلالة طلب الرؤية جهرة وتناقض بني إسرائيل · 2:46
- الفرق بين مقاييس الدنيا والآخرة وإعداد الإنسان للرؤية · 4:38
- تجلي الله للجبل وحسم مسألة عدم إمكانية الرؤية في الدنيا · 9:27
- تعنت بني إسرائيل بنفي النبوة وأخذ الصاعقة لهم · 13:05