الفرق بين مقاييس الدنيا والآخرة وإعداد الإنسان للرؤية
سورة البقرة · الآية 55 · تفسير سورة البقرة — الآية 55 · 4:38 – 9:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شجعهم إن موسى قال له إيه؟ أرني إيه؟ أرني أنظر إليك. الله أرني أرني أنظر إليك مش كده ولا لأ؟ أرني أنظر إليك ماهو موسى، أرني أنظر إليك. طيب، أرني أنظر إليك، دي عملها علشان يبين أن دي قضية في الدنيا لا سبيل إليها، لأن هناك فرق بين خلق أعد بأجهزة لها قوانين في إدراكها، وبين خلق آخر سنكون عليه يوم القيامة، ولذلك بنختلف، طب كيف تتصور أن إنسانا يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ كيف تتصور ان انسانا يمر عليه الزمن ولا تاتي له عمليه حيض يعني هدم وبناء في ذاته ويكبر ويشيخ ويظل هكذا على كيف تتصور ان نعيما كلما تاخذ منه ينبت مكان ما اخذت عشان يفضل سليم الله اذا فالمقاييس هناك غير المقاييس هنا فلا تنقل مقاييس يوم القيامه الى مقاييس ايه؟ الى مقاييس الدنيا انت معد الان اعداد بحيث لا تستطيع ان ترى الحق وتعد في الاخره اعداد بحيث يتجلى عليك الحق. وهذا ايضا من النعيم الذي ناخذه، انت الان تعيش في اثار الله واثار قدرته، وغدا تعايشه ان كنت اهلا للقرب. عيشة الرائي. عيشة الحاضر. عيشة الناظر، تبقى ادي ميزة والا فانت تعيش الان في اثار الله ولكنك تعيش في الاخره باثار الله الباقية. وبذاته التي ليس كمثلها شيء. يبقى اذا لازم تخلي اللي هناك ايه؟ خلي اللي هناك عمل. فموسى لما جه قال ارني ان الحق سبحانه وتعالى اراد ان يحسم الامر في هذه القضيه. حسما يوقف العقول عند حدها. وقلنا ان العقل له وسيله وله حدود والعين لها هي وسيله ولها حدود البشر الآن يستطيعون الشيء الذي لم يكن يرى بالمجاهر خلانونا نشوفه ولا لأ؟ عادي والشيء البعيد أوي أوي خلينا نشوفه بالايه؟ بالتلسكوب إذا ففيه ميكروسكوب يكبر الشيء وفيه تلسكوب يـ لأن الشيء يختفي لماذا؟ كل ما يبعد كذا متر يقل حجمه كذا إلى أن يتلاشى وترى مثلا الجبل كنقطة أو ترى الرجل الطويل زي الطفل كل ما يمشي كده يتلاشى يتلاشى يتلاشى ليه ما تلاشاش هو؟ وإنما البعد هو اللي ذا إذا فالشيء البعيد الذي لم نكن نراه نحن استطاع الإنسان وهو من خلق الله أن يعطي للإنسان جهازا يرى به البعيد واستطاع الإنسان وهو من خلق الله أن يجد بجهاز يشوف بالشيء الدقيق الذي لم يكن ليدرك بالإيه؟ بالعين الايه بالعين المدرده فإذا كان ذلك عمل الإنسان أمده بأشياء وإن كانت منفصلة عن ذاته يبقى في الآخرة يمدك الله بأشياء من ذاتيتك لترى بها ما لم تكن تراه إذا فوجود أشياء لم تكن مرئية فرؤيت وأشياء لم تكن مدركة فأدركت بوسائل البشر تقرب لنا أننا في الآخرة سنعد إعدادا إذا كان إعداد البشر أمل هذا يبقى إعداد خالق البشر إيه؟ يبقى يخلي لي ذاتية وقلنا كمان أن الإنسان مثلا يبقى نظره ضعيف، فيذهب إلى طبيب العيون وبعد ذلك يقول له لا أنا أجيب لك نظارة، النظارة دي نظارة بعد أو زي ما بيقولوا نظارة مدافع، إذا اللي ما كانش بيشوف بيشوف. واحد تاني طبيب تاني أمهر منه يقول له ليه أنا أقدر أعمل لك في عينك نفسها عملية بحيث ما تستغنى عن النظارة، يبقى دوك أعانه بآلة ودي أعانه بذاتية في العين. فإذا كان ذلك هو البشر مع البشر. يبقى الحق سبحانه وتعالى يعدنا اعداد عشان ايه؟ نبقى نتمتع بالنظر الى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مادية بني إسرائيل في طلب رؤية الله · 0:01
- الاستدلال بالروح في النفس على عجز إدراك الذات الإلهية · 0:50
- دلالة طلب الرؤية جهرة وتناقض بني إسرائيل · 2:46
- الفرق بين مقاييس الدنيا والآخرة وإعداد الإنسان للرؤية · 4:38
- تجلي الله للجبل وحسم مسألة عدم إمكانية الرؤية في الدنيا · 9:27
- تعنت بني إسرائيل بنفي النبوة وأخذ الصاعقة لهم · 13:05