تجلي الله للجبل وحسم مسألة عدم إمكانية الرؤية في الدنيا
سورة البقرة · الآية 55 · تفسير سورة البقرة — الآية 55 · 9:27 – 13:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الى وجهه، لكن في الدنيا حسمها الله حسما مع موسى، ارني انظر اليك. يعني انا مخلوق على هيئه لا تمكنني من ان اراك. فان اريتني انت اقدر انظر. اذا فالعجز جاي من ناحيه ايه؟ من ناحيه البشر. ان ترني انظر اليك. فالله حسمها حسما وقال انا ايه؟ انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف ايه؟ تراني فلما تجلى ربه للجبل اذا فلله تجلى ولا ايه؟ اه اذا فلله تجلى وتجلى على خلق هو الايه؟ هو الجبل ما دام لله تجلى يبقى الله يتجلى وعلى خلق هو الجبل لكن الجبل اللي احنا نعرف له الصلابة والقوة والتماسك وبنضرب به المثل صامد كالجبل و و إلى آخره. إيه اللي حصل للجبل؟ جعله دكة. فكأنه يقول له أنا لم أضن عليك بالرؤيا ولكنك رحمتك بأني ما تجلتش إليك. لأن الجبل وهو أصلب منك وأقوى حينما تجليت عليه دك. فلما رأى موسى الجبل قد دك خر موسى صعقا يا سيدنا موسى اذا كنت انت صعقت من رؤيتك للمتجلى عليك فكيف لو رايت المتجلي؟ فين صعقت؟ فربنا حسم الايه؟ حسم المساله حسم علشان ما نستشرفش الى شيء لم نكن معدين له وعجز الانسان عن شيء لم يكن معدا له لا لا يقال عجز لا يقال انما ما اعدش لهذا فحين تفهمه انك عاجز عن هذا ولا تعمل عقلك فيما انت عاجز عنه تكون قد وفرت قوتك ولم تتعب خاطرك ولم تشغل بالك وانا قلت التلميذ اللي في الاعدادي اذا جبنا له تمرين هندسه من بتاع الثانويه وقلنا له حله فالذكي ساعه يقرا التمرين لا يرى فيه معطيات تحله في اللي عارفها يعني القواعد اللي عنده ما تحلش التمرين ده يوم ساعة ما يبص لها كده يقول لا أنا ما أقدرش أحل التمرين ده يبقى قدر أم لم يقدر؟ يبقى قدر وعلمه أنه عاجز عن حله لأن ما عنده من المعطيات السابقة ما يحلوش يبقى فهم طب هب أن تلميذا آخر ظل طول يومه يجيب يقول نفرض كذا ونعمل كذا وقعد بقى يلخبط يبقى قدر ولا ما قدرش؟ آه يبقى إذا قولهم العجز عن الإدراك إدراك العجز عن الإدراك إدراك يبقى ما نشغلش نفسنا بمسألة ويكفي أن نعيش في آثار ذات الله. حين نعيش في آثار ذات الله يبقى المؤثر يبقى موجود وكونوا كده مش مش واضح لنا دي من العظمة وبعد ذلك نسأل الله أن يمتعنا بالنظر إلى وجهه الإيه بالنظر إلى وجهه الكريم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مادية بني إسرائيل في طلب رؤية الله · 0:01
- الاستدلال بالروح في النفس على عجز إدراك الذات الإلهية · 0:50
- دلالة طلب الرؤية جهرة وتناقض بني إسرائيل · 2:46
- الفرق بين مقاييس الدنيا والآخرة وإعداد الإنسان للرؤية · 4:38
- تجلي الله للجبل وحسم مسألة عدم إمكانية الرؤية في الدنيا · 9:27
- تعنت بني إسرائيل بنفي النبوة وأخذ الصاعقة لهم · 13:05