أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة}

سورة الذاريات · الآيات 32–34 · تفسير سورة الذاريات — الآيات 32–34 · 0:00 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين يبقى هو أول ما دام قوم مجرمين اطمن هو إن ما فيش ناحيته حاجة. لنرسل عليهم حجارة من طين. الله حجارة ومن طين. مفهوم الحجارة مادة غير الطين. الحجارة دي شيء صلب وبيختلف بقى قوة وصلابة من أول المرمر للجرانيت للمنورخوان ودي كلها وللحجر للجير قال لك دي من طين، ليه بقى من طين؟ وحدت وصفين في ظاهر الامر انهم متناقضين لان الطين فيه الليونه والحجاره فيها الايه؟ القسوه قال لك ده طين مطبوخ على النار طبخا زي ما بنعمل احنا القمائل ونجمل عليها الايه؟ النار فاذا اشتدت النار عليهم او انحرق يقوم يخرفش ويبقى اسود كده لما يخرفش ويبقى اسود يبقى اغلب الايه؟ الاشياء مفيش حاجه تيجي ايه؟ يبقى لما يجيبهم من الحجر الثاني يمكن يبقى اصل فيه تفتت يحصل كده قال لك لا من طين ونطهي يعني بالنار زي ما بنعمل احنا الايه؟ الامايل لنرسل عليهم حجاره من طين مسومه المسوم هو المعلم يعني هندي له علامه ليه؟ قال لك علشان ربنا ارسلنا لنرسل الحجاره كل حجر بالوان صاحبه يعني مكتوب كده يبقى ده دليل على انها مش من حجاره الارض مش من حجاره الارض بل هي حجاره جايه كده لهم مخطوط مسومه معلمه ما فيش حجر يختلط على ايه؟ على حجر.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة} · 0:00
  2. مفهوم الإسراف والفرق القرآني بين حدود الحلال والمحرمات · 1:46
  3. حكمة خلق الزوجية وربط التكاثر باللذة لمشقة تربية الإنسان · 3:18
  4. حقيقة إسراف قوم لوط وعقوبتهم بالرجم بحجارة مسومة من السماء · 8:07