مفهوم الإسراف والفرق القرآني بين حدود الحلال والمحرمات
سورة الذاريات · الآيات 32–34 · تفسير سورة الذاريات — الآيات 32–34 · 1:46 – 3:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لنرسل عليهم حجاره من طين مسومه عند ربك مش احنا اللي عاملين العلامه معمول لها العلامه من فوق احنا هنرميها وبس مسومه عند ربك للمشرفين والمشرف هو الذي يتجاوز الحد فكان هناك حدود للاشياء حدود للاشياء في الحلف وحدود للاشياء في الحرمة. ودي القرآن حينما يتعرض لها يقوم يجي يقول تلك حدود الله. مرة يقول فلا تعتدوها ومرة يقول تلك حدود الله فلا تقربوها. يبقى حاجتين اثنين يبقى الحد المانع من شيء في الحلال يقول لك تلك حدود الله فلا تعتدوا هذه الحدود. وفي الاشياء الثانية تلك حدود الله فلا تقربوها. فإذا رأيت السياق في الآيتين وردت تلك حدود الله فلا تعتدوها في الأمر الحلال. خد الحلال بس ما تزودش. ولكن الأشياء الثانية تلك حدود الله فلا تقربوها في المناعي. زي ما بيقول ولا تقربوا الزنا. الله. يبقى ما مش بيقول لك زي ما بيقول ما تقربوش في هذه الشجرة. مش قال ما تاكلوش منها، ما تقربوش منها. يبقى إذا في المحرمات يمنعنا مش من الفعل لها بل من القرب منها لأن القرب مظنة الإغراء. مظنة الإغراء. يبقى إذا المشرف هو الذي تجاوز الحد، سواء كان في حلال أو كان في إيه؟ في حرام.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة} · 0:00
- مفهوم الإسراف والفرق القرآني بين حدود الحلال والمحرمات · 1:46
- حكمة خلق الزوجية وربط التكاثر باللذة لمشقة تربية الإنسان · 3:18
- حقيقة إسراف قوم لوط وعقوبتهم بالرجم بحجارة مسومة من السماء · 8:07