أوجه المقارنة والإشكال بين آيات البقرة والمائدة والحج
سورة البقرة · الآية 62 · تفسير سورة البقرة — الآية 62 · 0:00 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين يؤخر الصابئين عن النصارى وفي آية المائدة إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى فالصابئون في سورة المائدة تقدمت على النصارى واختلف الإعراب فيها فهناك والصابئين بالياء وهنا وفي المائدة والصابئون ووردت آية أخرى في هذا المعنى في سورة الحج إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة. آيات في ظاهر الأمر أنها تتعلق بمعنى واحد وبجمع لشيء من الأديان مرة يقتصر على اليهم الذين آمنوا واليهود والنصارى والطابعين ومرة يتكلم عن المجوس والذين اشركوا في آية سورة الحج. لكن يلاحظ أن الله سبحانه وتعالى في آية البقرة وآية المائدة يجعل الخبر في لإن من آمن بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي آية الحج التي زاد فيها المجوس والذين أشركوا قال إن الله يفصل بينهم يوم القيامة. فنريد أن نفهم أولا التكرار في الآيات، ونريد أن نفهم ثانيا تقديم الصابئين مرة وتأخيرها، ومع تقديمها رفعت فكسر الإعراب، وفي الآية الثالثة اختلف الخبر إن الله يفصل بينهم يوم القيامة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أوجه المقارنة والإشكال بين آيات البقرة والمائدة والحج · 0:00
- رسالة الإسلام وتصفية الأديان وسر ذكر المشركين في سورة الحج · 2:41
- التعريف بالفرق المذكورة: اليهود والنصارى والصابئة · 10:25
- توجيه إعراب «والصابئون» بالرفع في المائدة وسرها البلاغي · 13:54
- عالمية رسالة الإسلام وضرورة وحدة الدين للبشرية · 19:59
- تلازم الإيمان والعمل الصالح وجزاؤهما في نفي الخوف والحزن · 21:03