أرشيف الشعراوي

تلازم الإيمان والعمل الصالح وجزاؤهما في نفي الخوف والحزن

سورة البقرة · الآية 62 · تفسير سورة البقرة — الآية 62 · 21:03 – 23:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله، من آمن أي منهم من آمن منهم بإيه؟ بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قول الله دائما يعطف على الايمان العمل ليبين لك ان الايمان عمل عقدي عمل قلوب وهل يكفي هذا في ان جوارحك لا تنفعل لمنهج الاسلام؟ يقول لك لا يبقى امن وعمل ايه؟ عمل صالح لان فايده الايمان ايه؟ هل الله سبحانه وتعالى يضر بكفر الناس؟ لا يضر بكفر الناس أبدا. إنما يريد الله منهجا يسيطر على حركة الحياة حتى تتساند الحركات. إذا فالمهم من كل الأديان ايه؟ حركة الحياة تتفق. فالذين يظنون أن مجرد الإيمان كاف نقول له لا، كل إيمان ورد معطوف عليه وعمل ايه؟ وعمل صالحا. لكن العمل الصالح مش حينشأ إلا عن عقيدة إيمانية. لان انا هعمل صالح بناء على ايه؟ بناء عن منهج. المنهج ده من اللي جايبه؟ الرسول ممن اتى به من الله، اذا لازم اومن بالله واعتقد ان له طلاقه القدره وطلاقه العلم وطلاقه الحكمه وطلاقه كلها استفزني. اذا فالعمل الصالح الذي يريده الله منتظما لحركه الانسان في الارض لا يمكن ان نقبل عليه الا ان اخبرنا به رسول، والرسول لا ياتي بهذا من عنده وانما يبلغه عمن عن الله سبحانه وتعالى، إذا فلا يمكن أن أقبل عليه وأعتبره عمل صالح إلا إن كنت مؤمن بمين؟ بالله وهو التكليف. فلا خوف عليهم في الدنيا ولا هم يحزنون في الآخرة. ده كلام طيب.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أوجه المقارنة والإشكال بين آيات البقرة والمائدة والحج · 0:00
  2. رسالة الإسلام وتصفية الأديان وسر ذكر المشركين في سورة الحج · 2:41
  3. التعريف بالفرق المذكورة: اليهود والنصارى والصابئة · 10:25
  4. توجيه إعراب «والصابئون» بالرفع في المائدة وسرها البلاغي · 13:54
  5. عالمية رسالة الإسلام وضرورة وحدة الدين للبشرية · 19:59
  6. تلازم الإيمان والعمل الصالح وجزاؤهما في نفي الخوف والحزن · 21:03