المعنى الثاني للنجم: نزول القرآن منجماً وحكمة التدرج في التشريع
سورة النجم · الآيات 1–2 · تفسير سورة النجم — الآيات 1–2 · 4:57 – 10:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأما نجوم القرآن فإن القرآن لم ينزل جملة واحدة. ولذلك حينما قالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة اعتراف ما بينزلش القرآن جملة واحدة زي التوراة والانجيل ليه؟ احنا نزلناه كده لحكمة. بهذه الحكمة ايه؟ نزلناه ترتيلا يعني ما نزلناش جملة واحدة. وقال الذين كفروا لولا احنا قلنا هلا ننزل يعني نزل عليه القرآن جملة واحدة. كذلك لنثبت به جواهرك. ورتلناه ترتيلا لان كلما اقتضت مصلحه الحياه حكما انزلناه فالحكم ينزل وقت الحاجه لان الحاجه اللي تيجي وقت الحاجه تؤدي نفعها ميه تجيني الساعه 8 عطشان اجزخانه تديني الدواء اللي انا عايزه الان انما انا قاعد في بيتي اجزخانه طويل لما يجيني الصداع ما اعرفش الدواء نهوض ولكن لما يجيني وقت الايه يبقى ينفعني فنجوم القران نزلت حسب احتياجات الحياه لان فيه امور عدلها الله للتشريعات السابقه وامور استجدت في هذه التشريعات، كل تشريع ياتي بايه؟ بحكمه. مثلا الرخام كانت عاده غير العباده. ليه؟ لان العبادات نزلت مره واحده بدون نجوم، كل واحده كده تتكلم. ولا فيهاش تدرج، لكن ما يتعلق بالعادات والعادات لها احكام في اخلاق الناس وطباعهم، دي ما تنزلش مره واحده كده. يخلعوا من عبده مره واحده لا. ولذلك بن شادي اللي بيقول له انت بتشرب دخان كثير قال لك ما اقدرش ابطلت قال خذوا تدريج يا اخي بدل ما تشرب 20 سيجاره اشرب 10 اشرب خمسه وخذ يا كده يا كده اهو القران نزل بالشكل ده في العادات فالخمره اللي معتدين يشربوها وجسمهم مسمى بها ان ما شرمهاش يهبل وان شربها يهبل الله لكن هم معتدين يقوم ينزلها ايه بالتدريج كده مره يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما. إنما قدم الاسم. والشيء في الحياة يقاس بترجيح منافعه على اسمه. هذه واحدة. فيهما اسم كبير ومنافع الناس ولكن إيه؟ إثمهما أكبر من نفعهما. يبقى معناها العاقل يعمل إيه بقى؟ العاقل يروح للنفع وأكبر. لكن ما فيش حكم هو نصح بس. في فرق بين النصيحة والحكم. ولكن ما حرمش. وبعدين بقوا شويه ناس يبطلها العقلاء الاول خلاص بطلوها والناس اللي لسه برضه عليهم متملكه منهم العالم بقوا برضه يشربوها. الا انهم ساعه يصلون كانوا برضه يبقوا سكاره شويه فيهم لسه متخضرين فواحد مره بيرى فسمعه جاره يقول قل يا ايها الكافرون اعبد ما تعبدون من لخبطه الخمر الى لسانه فانزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون؟ كلام آدي واحد فمدة الصلاة كام؟ صول النهار الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء لما يقعد يمتنع عن الخمر في هذه المدن اعتاد على أن يتركها في مدة يقوم لما يجي حرمة تبقى التحريم إيه؟ يبقى التحريم سهل وبعدين بقى اجتمعوا في وليمة وشربوا خمر فهاجت الناس على بعضهم. فلما هاجت الناس على بعضهم مسكوا لحم عظم الجمل اللي كانوا بياكلوه وضربوا به بعض. فشجت الرؤوس ونزلت الدماء. فجاء القوم الذين لم يشربوا وعكر صفهم بهذا الحدث وجاؤوا لرسول الله وقالوا يا رسول الله بين لنا في الخمر رايا شافيا. انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون؟ انتهى كل شيء. يبقى اذا اللي هيتعلق بالعاده كانت بتنزل نجوم واحده واحده واحده، ما كانوش بيورثوا الاباء. اباء زملائنا ليه؟ الملك كان يروح بدل يديه على كيفه. لكن والاباء مدبرين من الحياه والابناء موجودين لسه. فكانوا يقولوا دول ما خلاص انتهت يعني اجلهم قريبه يعني مش هينفع دول مالكم الابناء. فجعلها وصيه بس. يوصيكم الله. وبعدين لما استقرت المساله وعرفوا نفيها راحت جاءت حكم الفتوى. فاذا النجوم القران هكذا كل نجم ينزل لحسبه مصلحه. فقال لو نزلناه جمله واحده وما رتلناهش ترتيب كانوا يأتونك بمثل يقول لك ايه يا اخوان الحكايه دي هم هم يقولوا ربنا يرد انما لما ينزلوا جمله واحده هيقولوا امتى ويردوا امتى ولذلك قال ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالايه؟ بالحق واحسن ايه؟ تفسيرا هذا نجم القران وذلك نجم الايه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- معاني لفظ النجم في القرآن واللغة ودلالة الهداية به مقارنة بالنبوة · 0:01
- المعنى الأول للنجم: نجم السماء وسر الهداية به عند الهوي · 3:17
- المعنى الثاني للنجم: نزول القرآن منجماً وحكمة التدرج في التشريع · 4:57
- المعنى الثالث للنجم: نبات الأرض ومنافعه الإسعافية للإنسان والحيوان · 10:49
- ورود النجم في القرآن ودلالة المفرد على الجمع والنجم القطبي · 12:46
- حكمة القسم في القرآن وتكامل الكون بين الليل والنهار والذكر والأنثى · 14:31
- تفسير «ما ضل صاحبكم» ودفع شبهة التناقض مع «ووجدك ضالاً» بقاعدة انفكاك الجهة · 17:34
- بيان حال النبي ﷺ قبل البعثة وعصمته من جاهلية قومه حتى نزل الوحي · 21:06
- حقيقة التنوير الفكري والكوني وحاجة البشرية إلى النور الإلهي والمادي · 24:49
- دعوة المتنورين إلى عمارة الأرض بالعلوم المادية بدلاً من العبث بالقيم · 29:47
- تفسير قوله تعالى «وما غوى» وبيان خطورة اتباع الهوى وقصة في معناه · 34:06
- لزوم الصراط المستقيم وعصمة النبي ﷺ من الميل والهوى في شبابه · 37:56