بيان حال النبي ﷺ قبل البعثة وعصمته من جاهلية قومه حتى نزل الوحي
سورة النجم · الآيات 1–2 · تفسير سورة النجم — الآيات 1–2 · 21:06 – 24:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول شاف ضال ازاي بقى؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ في أمة أمية. وأمة بدوية لم تتعلم علما وبقيت على فطرتها في استقبال قضايا الحياه. تمشي بجمالها ورحالها عشان شويه زرع، ولا تزرعش عندها. تيجي تغير على دي يغير على ده وده يغير على ده لما يلاقي زرع، لانه في جوع. ومن العجيب انه يغير على واحد ياخد المشيه بتاعته وإن جاله ضيف بالليل يذبحه. فأمه أميه. هذه الأمه الأميه نزل فيها الرسول لحكمه. ما هو واحد يقول لك ليه ما نزلش في أمة مستنيرة؟ ليه؟ قال لأنها ستأتي بأشياء عجيبة. هذه الأشياء العجيبة وهم أميون والأم ما استفادتش حاجة من حد. مين اللي جابها محمد الزيدي؟ محمد يبقى أمي بالنسبة لتعلمه من البشر. لأن تعلمه من الحق. ما خدش حاجة من البشر أبدا. يبقى الأمية فيه شرف. الأمية فيه شرف. يعني مش مش معلمة أنتم. مش معلمه انتم معلمه ربه ولكن الناس اللي بيعلمهم علم بعض ادي واحده رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ وهو وهو غلام راحوا يجيبوا احجار للكعبه احجار يرمموا بها الكعبه والغلمان بقى زي ما بنسخرهم في حاجه يروح يجيب حجر وده يجيب حجر فالغلمان كلهم لما راحوا يجيبوا الحجر الحجر اتكال هنا تعبهم في قاموا تنوا اثوابهم كده ويحطوها هنا تحت الحجر. جه محمد وهو في الصين يشيل التوب فسمع قائلا يقول عورتك يا محمد. الله الله غلام. هو لسه غلام. طب الله يبقى ما اتبعش طريق الضلاله في كشف العوره. هو استعجل اشمعنى دول بيعملوا كده ودول؟ يقولوا له فلان شوف الغاني ده مش عارف ايه؟ يقول ليه بيعمل ايه؟ قال لك ما هو فاتح خماره. وبالليل يجوا يشربوا خمر بقى والرجال العاقليه يجوا مش عارف ايه ونعوذ بالله منصرف عنه طب امال ده ايه يسال يقول اصل ده عامل بتاع للنساء خيام للنساء صغيره كده اللي عايز يريح نفسه من سيناء يثنوا رايح وابو سفيان كان عامل له الحكايه دي هذا طريق وبعدين جاله ناس ما يجيبوش صنم وناس ما بيقعدوش زي ورقه والثاني ما بيقعدوش الطريق مرتب هنا ولا هنا ولا هنا ولا هنا مش عارف فلما يائس من حركات الناس عمل ايه أراد أن يخلو من الناس مش غادر أخو ابن مطعم مثلا يطعم الناس ويعمل مش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي وناس يسطو على الناس ياخدوها الله مين هو اللي صاحب؟ فراح على غير حراء ما عجبتوش حركة الناس ويأسف الإصلاحية لأنه غلام ما يعرفش حاجة قام هاجرهم وراح على الحراء اختلى عن الناس بالله وأنسى بالله وبعدين كان أهلا لأن يسقى الوحي يبقى كان ضالا في الدنيا ما يعرفش يمشي الطريق ده كله طرق ضالة يمشي هنا ولا يمشي هنا يبقى ما تنفعش فمشي لا هنا ولا هنا وخلى عن نفسه من الايه؟ من الناحيه وخصوصا بقى لما راح راح لا وجيه عليه الوحي يبقى اخذها ولا ما اخذهاش؟ كان ضالا لا يعرف طريق الخير لان الامه اللي هو عايش فيها ما لهاش طريق الا كله للشر فسابهم فنزل عليه القران قال له انت كنت ضال ما انتش عارف تسلك ايه دي احنا نزلنا لك باب هناك تسلك عليك طيب الحق سبحانه وتعالى لما الناس قالوا المستشرقين ان في تناقض في القران وما عرفوش فناس ربنا ييسر لهم الفول وقعدوا يطبعوا كتب ويردوا على ايه؟ على الحاجات اللي زي دي.
موضوعات هذا المقطع (12)
- معاني لفظ النجم في القرآن واللغة ودلالة الهداية به مقارنة بالنبوة · 0:01
- المعنى الأول للنجم: نجم السماء وسر الهداية به عند الهوي · 3:17
- المعنى الثاني للنجم: نزول القرآن منجماً وحكمة التدرج في التشريع · 4:57
- المعنى الثالث للنجم: نبات الأرض ومنافعه الإسعافية للإنسان والحيوان · 10:49
- ورود النجم في القرآن ودلالة المفرد على الجمع والنجم القطبي · 12:46
- حكمة القسم في القرآن وتكامل الكون بين الليل والنهار والذكر والأنثى · 14:31
- تفسير «ما ضل صاحبكم» ودفع شبهة التناقض مع «ووجدك ضالاً» بقاعدة انفكاك الجهة · 17:34
- بيان حال النبي ﷺ قبل البعثة وعصمته من جاهلية قومه حتى نزل الوحي · 21:06
- حقيقة التنوير الفكري والكوني وحاجة البشرية إلى النور الإلهي والمادي · 24:49
- دعوة المتنورين إلى عمارة الأرض بالعلوم المادية بدلاً من العبث بالقيم · 29:47
- تفسير قوله تعالى «وما غوى» وبيان خطورة اتباع الهوى وقصة في معناه · 34:06
- لزوم الصراط المستقيم وعصمة النبي ﷺ من الميل والهوى في شبابه · 37:56