أصناف الناس الثلاثة ومدى انسجام المؤمن والكافر والمنافق
سورة البقرة · الآية 76 · تفسير سورة البقرة — الآية 76 · 0:00 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا لقوا الذين آمنوا. آه هنا شغلة النفاق منهم بقى. كانوا في القصة الأولى في البقرة حينما قسم الله الناس ثلاثة أصناف. الصنف الأول هم المؤمنون. الصنف الثاني هم الكافرون. وقلنا إن المؤمن خلاص انتهى انسجم مع نفسه. خلاص وإن لم ينسجم مع الكون. المؤمن انسجم مع نفسه ومع الكون. والكافر انسجم مع نفسه ولم ينسجم مع الايه؟ مع الكون، لانه ساعه ما كفر بالله هو مش مؤمن بيه من قلبه. فما خلاش لسانه يخالف ايه؟ يبقى انسجم مع نفسه ولا لا؟ ملوش حالتين، لكن ما انسجمش مع مين؟ مع الكون اللي هيعيش دي ومش هينسجم مع الكون الثاني اللي هيعيش. الكافر لا انسجم مع نفسه المنافق لا انسجم مع نفسه ولا مع الكون، لا الكون اللي عايش دلوقتي أولا ما انسجمش مع نفسه ليه؟ لأنه بيقول أنا مؤمن وهو في الواقع إيه؟ مش مؤمن يبقى حتى نفسه ممزقة ملكاته متباعدة ملكاته مش مرتاح حتى في نفسه يعني الملكات نفسها تعبانة وما انسجمش مع الإيه؟ مع الكون لأنه ملعون الشيء يطيعه ويثبه ويلعنه مش كده قلنا؟ ومش هينسجم في الآخرة كمان يبقى يبقى مصيبة ولذلك قال في الدرك الأسفل من الإيه؟ آه فيه بقى درك سافل ودارك ايه؟ ودارك ايه؟ اسفل على الاول.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف الناس الثلاثة ومدى انسجام المؤمن والكافر والمنافق · 0:00
- نفاق اليهود وحقيقة الإيمان بين القول واليقين والعمل · 1:38
- حالات المنافقين الثلاث في القرآن عند لقاء المؤمنين والخلوة · 2:50
- تناقض اليهود في نهيهم عن التحديث بما فتح الله عليهم من نعت النبي · 3:50
- دلالة قولهم «ليحاجوكم به عند ربكم» ومناسبة التذييل بـ«أفلا تعقلون» · 5:22