نفاق اليهود وحقيقة الإيمان بين القول واليقين والعمل
سورة البقرة · الآية 76 · تفسير سورة البقرة — الآية 76 · 1:38 – 2:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذا لقوا الذين امنوا، هناك واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم. فالدور لليهود كان هناك المنافقين من غير اليهود والشياطين بتاعهم الايه؟ اليهود. لكن هنا الدور من مين؟ لما شافوا المساله بقى اتسعت كده قام بقى النفاق من ايه؟ النفاق من اليهود واذا لقوا الذين امنوا ها قالوا آمنا. وهل الإيمان قول؟ الإيمان مش قول. الإيمان يقين قلبي. يقين. إنما القول دي استدلال على الإيمان. استدلال؟ علشان نعرف إنه إيمان صح يبقى السلوك بقى على مقتضى الإيه؟ على مقتضى الإيه؟ الإيمان. إذا فقد يوجد إنسان قد يسلك سبيل المسلمين ويسلكها نفاق. ولذلك كان في صلاة الجماعة المنافقين هم اول الناس في الصفوف. ليه؟ لانه عايز يستر ال..
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف الناس الثلاثة ومدى انسجام المؤمن والكافر والمنافق · 0:00
- نفاق اليهود وحقيقة الإيمان بين القول واليقين والعمل · 1:38
- حالات المنافقين الثلاث في القرآن عند لقاء المؤمنين والخلوة · 2:50
- تناقض اليهود في نهيهم عن التحديث بما فتح الله عليهم من نعت النبي · 3:50
- دلالة قولهم «ليحاجوكم به عند ربكم» ومناسبة التذييل بـ«أفلا تعقلون» · 5:22