تناقض اليهود في نهيهم عن التحديث بما فتح الله عليهم من نعت النبي
سورة البقرة · الآية 76 · تفسير سورة البقرة — الآية 76 · 3:50 – 5:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه فكأن بعض الذين قلنا أنهم كانوا يراودون أنفسهم بالإيمان حينما جاء رسول الله ورأوه ورأوا نعته في التوراة مطابقا لواقعه بقوا يروحوا يقولوا للمؤمنين النبي نبيك الذي آمنا به موجود عندنا في التوراة في صفة كيت وكيت وكيت فالجماعة اللي هما بقى يعني في الكفر أشداء يقولوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاديكم به إن ربكم إن ربكم بيقولوا احنا قلنا ازاي؟ شوف الغباء بقى في ال اعرض الغباء كده أتحدثونهم بما فتح الله إيه عليهم عليهم فكأنهم علموا أن نعت النبي ووجوده في التوراة من باب الفتح من الله لا اله الا الله شوف ازاي؟ ان كنت كذوبا فكن ذكورا. ما تقولش فتح الله عليكم بقى. ما دام اعتبرت ان نعت الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره في التوراه ومعرفه الناس به فتح من الله. كنتم اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ كان يقول بما تعرفون بما تعملون انما كيف تسميه فتحا ثم تعيبوا على ناشر هذا الفتح الى الغيب. اهي ده من انطماس البصيره ولا لا؟ طيب.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف الناس الثلاثة ومدى انسجام المؤمن والكافر والمنافق · 0:00
- نفاق اليهود وحقيقة الإيمان بين القول واليقين والعمل · 1:38
- حالات المنافقين الثلاث في القرآن عند لقاء المؤمنين والخلوة · 2:50
- تناقض اليهود في نهيهم عن التحديث بما فتح الله عليهم من نعت النبي · 3:50
- دلالة قولهم «ليحاجوكم به عند ربكم» ومناسبة التذييل بـ«أفلا تعقلون» · 5:22