أرشيف الشعراوي

دلالة قولهم «ليحاجوكم به عند ربكم» ومناسبة التذييل بـ«أفلا تعقلون»

سورة البقرة · الآية 76 · تفسير سورة البقرة — الآية 76 · 5:22 – 8:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة ليحاجوكم به، طب شوفوا برضه كمان عشان تعرف إن الكافر والمنافق والمش عارف إيه أغبى خلق الله. نبي. يقول ليحاجوكم به عند ربكم. ما دام عارف إنك ليك رب وهنقف نتنحقق ونتنحجج ومش عارف. أما الخيبة إيه الخيبة دي؟ طب يا ريتك مش عارف ديًا. الله. ليحاجوكم به. يعني لتكون حجتهم عليكم قوية. عند مين؟ عند ربكم. ماشي حتى عند ربهم، يعني لو كان قالوا كده عند ربهم كانت تبقى مبنيه عليه ايه؟ عند ربهم. تبقى شوف الغباء بقى، كم كم ناحية من نواحي الغباء. يبقى بما فتح الله وما دمت تعتقد أن ذلك من فتح الله. فكيف يغضبك أن يشاع فتح الله على الناس؟ وكيف تعتبره فتحًا إلا أن كان يفتح لك باب الخير والبركة؟ وإذا قلت ليحاجوكم به عند ربهم، معنى حاجهم يعني ده قال حجة وده قال إيه؟ حجة، إسحاق أو كالذي أحق ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم بإيه؟ حاجة يعني ده يقول حجة وده يقول إيه؟ إن الله يأتي من الشمس قال له فأتي بقى من الإيه؟ إن الله أكل كل واحد يجيب إيه؟ معنى المحجة أن يدلي كل فريق من المتناظرين بحجته. طب ولم يحاجكم عند ربكم وفاهمين إن القضية لن تمر بسلام ولن تمر بسهولة وهو ربكم وربه وسينصف المظلوم من الايه؟ من الظالم وسينصف المحق من المبطن ما دام عارفين هذا يبقى يبقى انتم عارفين مصلحة نفسكم؟ يبقى مش عارفين مصلحة ايش؟ من ثلاث حاجات الفتح والمحاجة عند مين؟ عند مطلق رب وعند ربكم ايه؟ اه يحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون؟ طب بالله الكلام ده مش مش مش يعلق عليه او يزيل ب افلا تعقلون؟ لان يقول اللي يقول الكلام ده يبقى فيه عنده عقل؟ اللي يزعل من انه شيعه فتح الله يبقى عنده عقل؟ اللي يقول لي يحابكم عند ربكم يبقى مؤمن بان في رب ومؤمن بان في يوم ومؤمن بانه هيبقى لهم حج ويبقى ده برضه فيه عقل يبقى اذا تزييل الايه منطقي ولا مش منطقي؟ ده دليل على انهم ما بيعقلوش ابدا. نعم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أصناف الناس الثلاثة ومدى انسجام المؤمن والكافر والمنافق · 0:00
  2. نفاق اليهود وحقيقة الإيمان بين القول واليقين والعمل · 1:38
  3. حالات المنافقين الثلاث في القرآن عند لقاء المؤمنين والخلوة · 2:50
  4. تناقض اليهود في نهيهم عن التحديث بما فتح الله عليهم من نعت النبي · 3:50
  5. دلالة قولهم «ليحاجوكم به عند ربكم» ومناسبة التذييل بـ«أفلا تعقلون» · 5:22