رحمة الله في كتابة الحسنات والسيئات وخواطر القلوب
سورة الإنفطار · الآيات 10–14 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 10–14 · 2:51 – 4:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حافظ وكريم كريم يعني يسره الخير ويسوءه الشر وما دام دي تابعة لهويته هيسجل. إلا أن من رحمة الله أنه جعل كاتب الحسنات أمير على كاتب السيئات. ليجعل الإنسان فرصة توبة وفرصة ندم. لأن الله لا يريد أن يتصيد لنا الأخطاء. ولكن الله يتقيد لنا الحسنات. يقول لك اللي يهم الحسنه ولا يفعلهاش انا هكتبها له حسنه. واللي يهم السيئه ولا يفعلهاش هكتبها له حسنه ايضا. الله ليه؟ عمال لك يا اخي لان الهم دي عمل القلب. ويكفي انك ضمنت قلب انسان ليفكر في نيه الخير برهه. فما دام القلب ده فكر في نيه الخير برهه يبقى اذا يستاهل ويكتبها له حسنه وان لم يبرزها الى واقع الوجود. طيب طب واللي بيعمل اللي بيفكر في سيئه اللي يهمه سيئه ولا يفعلهاش. يقول لك وتكتبها حسنه لانه همه بسيئه يشغل قلبه بها. وبعدين تقف اوامر الشرع دونه فلا يفعل. يبقى كويس. اللي هاجس نوازع الشر عنده وبعد ذلك تغلب عليها، خير من الغافل الذي لم تهج عنده نوازع الشر. ما هو في واحد يقول لك الله ده اللي ما فكرش بسيئه، يبقى اللي فكر بسيئه ولا عملهاش يبقى احظ منه لانه كتبت له حسنه يقول له نعم. ليه؟ قال لك لان نوافت السيئه وجدت وشغل البال بها وجدت. ولكن وقوفه امام المنهج منعه يبقى اذا ده يستحق ما دام طلب كده امام الشوارب النفس ديت يبقى يستحق ان يعطى ايه؟ ان يعطى حسنات.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تكامل الحفظ والكتابة في توثيق الأعمال ومقارنتها بنقل القرآن · 0:00
- رحمة الله في كتابة الحسنات والسيئات وخواطر القلوب · 2:51
- إحاطة الملائكة بأعمال العباد وملازمتهم للتوثيق والحساب · 4:27
- مفهوم البر ومراتبه بين أركان الإيمان والإنفاق ومقام الإحسان · 7:29
- جزاء الأبرار والفجار والدلالة البيانية للجحيم والفجور · 14:18