أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية والاجتماعية لتعبير اكتالوا على الناس

سورة المطففين · الآيات 2–3 · تفسير سورة المطففين — الآيات 2–3 · 0:00 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويل للمخطئين الذين اذا اكتالوا على الناس يكتالوا شوف الاداء القراني بقى الاداء القراني بده يصور منها حاله اجتماعيه كانت شائعه موجوده اناس بجاههم بسلطانهم بمركزهم في القبيله بما يملكون من مالكين اكواف الناس ولذلك تجد العباره القرانيه في على اكتالوا على الناس وكان القياس انه يقول لك اكتالوا من الناس يعني خدوا منهم كيف ووزن لكن قال لك اكتالوا عليهم فانت فكان الاغتيال ليس منهم لان منهم دي تعطي مساواه انما عليهم تعطي ان الذي اغتال له من السلطان ومن السيطره ومن القتل ومن الارهاب ومن التمكن ما لا يجعل للمغتال منه سببا في اختياره فتبقى عليه لا لهم عليه لا منهم وبعد ذلك ياتي واذا كالوهم ما يقولش كالوا لا وكالوهم برضه مش ملحوظين في الصفقه. كأن واحد بيعطي الصفقه واللي بيعطي الصفقه اولا لا وجود له، لا هو اخذ ولا هو معطي. ما الذي تفيده الايه؟ تفيد ان في جماعه مسيطرين على اقتصاديات الناس. مسيطرين على لقمه العيش، مسيطرين على مقومات الحياه. فإذا اخذوا منهم حقوقهم اخذوها باستيفاء قد يصل الى درجه الجوهر. وإذا ادوهم اعطوهم يخسرون. طب إذا كالوهم أولا يدل على أن الطرف الأخير معطي الطرف الأول آخر وكالوهم اتكالوا اتكالوا منهم وكالوهم يدل على العكس ونقول لك هذه أيضا مسألة تدلنا على أن أصحاب المحاصيل أو المنتجين يذهبون بإنتاجاتهم أول العام ويدوها للساده وبعد ذلك يأتون تباعا فيأخذون أقواتهم يوما بيوم

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والاجتماعية لتعبير اكتالوا على الناس · 0:00
  2. نزول السورة بمكة وتوجيه السلوك الحياتي مع العقيدة · 2:01
  3. الحكمة من التفرقة بين الكيل والوزن في الأخذ والعطاء · 3:10
  4. شمولية ميزان الحقوق والواجبات في سائر المعاملات · 4:13
  5. الجمع بين استيفاء الحق وبخس الناس سبب استحقاق الويل · 5:20
  6. دلالة لفظ ويل بين الإخبار والدعاء في حق الله · 6:52