أرشيف الشعراوي

نزول السورة بمكة وتوجيه السلوك الحياتي مع العقيدة

سورة المطففين · الآيات 2–3 · تفسير سورة المطففين — الآيات 2–3 · 2:01 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تبقى تدل على سيطرة فظيعة السيطرة الفظيعة دي يريد الحق سبحانه وتعالى أن يعالجها ولذلك تعجب المتكلمون في التفكير في أن هذه نزلت في مكة ومكة ما كانتش بتقنن قوانين إنما دي جاية ليه؟ الواحد قال لك لا ده نزلت في المدينة المتوسط قال لك ده نزلت بين مكة وبين المدينة. لكن إحنا لما نيجي علشان ناخد لفتة تانية الحق سبحانه وتعالى صاحب مكة تكلم في العقائد ولكن خشيت أن يفهم الناس أن العقائد مطلوبة لذكرة أن نؤمن بالله بذاتي كده أو أنطق بالشهادتين وخلاص وانتهت المسألة. أريد أن أقول أن هذا الاعتقاد والنطق بالشهادتين والعمليات العبادية دي كلها وسيلة لشحن النفس إلى أن تستقبل نظام الله في حركة حياة الناس. فجاء بهذا الشيء الذي كان له وجود في قريش صاحبة رحلة الشتاء وصاحبة رحلة الصيف وهي اللي بتتحكم في المسائل دي كلها وهم كفاده ومحدش يقدر يرفع رأسه عليهم فقال لك الصورة يكفي اكتالوا على الناس وكالوهم او وزنوهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والاجتماعية لتعبير اكتالوا على الناس · 0:00
  2. نزول السورة بمكة وتوجيه السلوك الحياتي مع العقيدة · 2:01
  3. الحكمة من التفرقة بين الكيل والوزن في الأخذ والعطاء · 3:10
  4. شمولية ميزان الحقوق والواجبات في سائر المعاملات · 4:13
  5. الجمع بين استيفاء الحق وبخس الناس سبب استحقاق الويل · 5:20
  6. دلالة لفظ ويل بين الإخبار والدعاء في حق الله · 6:52