أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ ويل بين الإخبار والدعاء في حق الله

سورة المطففين · الآيات 2–3 · تفسير سورة المطففين — الآيات 2–3 · 6:52 – 7:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا نلحظ ان ناس تقول لك ويل لكلام الحق. اهي خبر ام دعاء؟ أنت تقول فلان ويل لفلان، بتدعو أن يصيبه ويل. ولا شك أن الداعي على إنسان بأنه يجي له ويل، لا يملك أن ينزل به الويل. هو يدعو من يقدر على إنزال الويل به. إذا فالداعي أولاً مظهر دعوته عجزه عن أن يلحق الويل بقسمه فدعا من يملك ويقدر على أنه يعطي له الويل. لكن إذا كان الله هو الذي يقول. الداعي نفسه اللي بيقول الدعاء نفسه هو القادر على أن ينزل. يبقى إذا نزل. يبقى اذا التقى الدعاء والاخبار في قول الله. التقى الدعاء والاخبار في قول الله، الدعاء مني شيء والاخبار شيء اخر، ولكن حين يصدر عن الله فالدعاء من الله على خلقه بويل معناها ان الويل واقع، لان طب انا بدعو لاني عاجز وادعو من يقدر، فاذا كان الذي يقدر هو الذي يدعو. يبقى اذا هي واقع، اذا لا مزال الاختلاف المفسرين في ان يختلفوا اهي دعاء ام خبر. لان الدعاء والخبر بالنسبه لله سبحانه وتعالى ما دام انتم تضربون منه يبقى واقع. ربنا بيدعي بيدعي مين؟ بيدعي نفسه يبقى هو الذي يملك انا بدعي لاني عاجز وبدعي القوم فاذا كان الله هو الذي يدعو يبقى التقى الدعاء والخبر يبقى ويل للمثقفين دعاء عليهم وفيه ايه؟ خبر بان ذلك حاصل لان الداعي عليهم هو الله الذي يقدر على انفاذ ما يدعو به على هؤلاء الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يكفرون

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والاجتماعية لتعبير اكتالوا على الناس · 0:00
  2. نزول السورة بمكة وتوجيه السلوك الحياتي مع العقيدة · 2:01
  3. الحكمة من التفرقة بين الكيل والوزن في الأخذ والعطاء · 3:10
  4. شمولية ميزان الحقوق والواجبات في سائر المعاملات · 4:13
  5. الجمع بين استيفاء الحق وبخس الناس سبب استحقاق الويل · 5:20
  6. دلالة لفظ ويل بين الإخبار والدعاء في حق الله · 6:52