أرشيف الشعراوي

الحكمة من التفرقة بين الكيل والوزن في الأخذ والعطاء

سورة المطففين · الآيات 2–3 · تفسير سورة المطففين — الآيات 2–3 · 3:10 – 4:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نلاحظ ايضا انه في قوله اكتالوا على الناس لم ياتوا بالميزان. وفي كالوهم او وزنوهم جاب الكيل وجاب الميزان. مما يدل على انهم من جدلتهم وقسويتهم كانوا ياخذون كل شيء بالكيل ولو كان مما يوجد. ولما يجي يز ويبيع يبيع شيء بالكيل وشيء بالوزن. ليه؟ لان اخذه بالكيل يمكنه من ان يفقد. يهز الكيل كده عشان تاخذ اكثر. يبعبعها عشان تكتسح له. إذا لكن الميزان عملية عملية واسعة. إذا فعل هنا فعل الناس واكتالوا فقط ولم يأتي بالميزان في الاثنين يدلك على حاجة اجتماعية كانت موجودة في البيئة المكية هذه المسألة تتعرض بضرورة الحياة واقتياسات الايه؟ واقتياسات الناس. فأراد الحق سبحانه وتعالى أن ينتهز فرصة ابتهاجة الناس إلى اليوم الآخر والإيمان به وإلى آخره ويدخل في صميم مسألة تتعلق بأوليات الحياة وهو الكيل.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والاجتماعية لتعبير اكتالوا على الناس · 0:00
  2. نزول السورة بمكة وتوجيه السلوك الحياتي مع العقيدة · 2:01
  3. الحكمة من التفرقة بين الكيل والوزن في الأخذ والعطاء · 3:10
  4. شمولية ميزان الحقوق والواجبات في سائر المعاملات · 4:13
  5. الجمع بين استيفاء الحق وبخس الناس سبب استحقاق الويل · 5:20
  6. دلالة لفظ ويل بين الإخبار والدعاء في حق الله · 6:52