حكمة ابتلاء المؤمنين ومفهوم النصر على الفتنة في بدايات الدعوة
سورة البروج · الآيات 12–16 · تفسير سورة البروج — الآيات 12–16 · 22:34 – 27:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا ما يجيش واحد بقى يقول لك طب يا أخي المؤمنين اللي آمنوا بالله وآمنوا بالرسل ومش عارف إيه كيف يمكن الله منهم؟ الكافرين تمكين الكافرين هذا يعني على غير مراد لا طب ربنا عايز الناس مهديين. نعم هو عايزهم مهديين. ولذلك تجد المسائل بين الرسل وبين الخصومين تجاه. يعني مفيش رسول كده بمجرد ما جه انتصر ودانت له الدنيا. وعشان تبين تعرف لؤم الانسانيه حته العقل البشري الذي لم يرتبط بمنهج تقوم تيجي تستعرض مثلا ملك سليمان. شفنا معركة حصلت بين سليمان وبين حد. لماذا؟ لأن سليمان أصلا معاه المولى. حد يقدر، امم كأن الناس حين يؤخذون بالشدة على الله، ما حدش يقدر. الحكاية بتاعت بلقيس قالت وأسلمت ومع سليمان لله رب العالمين وانتهت المسألة. بالخير بجلالة قدره. إذا فذلك معناه يقول لك أن الإنسان ده اللي متقصي عن المنهج القوة هي اللي تحكمه. حبعث رسول وملك ولا حد يقدر يرفع راسه ويقول لا مش عارف ابدا لانهم عارفين انه بطش ما يعرضوش نفسهم لهذه ولكن رسول غير ملك تقوم تمر عليه تجربه المبادئ تجربه المبادئ مره يخلي الكافرين كفتهم تعلى اما قال لك ايوه ولذلك لازم توجد في اوليات الدعوه ليه؟ لان المؤمن الذي يدخل الدين على انه دين منصور لا يهزم ابدا وهيقعد يغنم ما نضمنش انه داخل الا للعمليه دي نقول له لا يا اخويا ده اللي يدخل الدين ده عرض انه يروح في داهيه وينضرب وينذل ويخرج من بلاده ويخرج من ماله ويسكن في نفسه يبقى لازم اول درس اعدادي لازم يعدهم على هذا اللون ولذلك احنا قلنا ان الاسلام في الطور المكي لن يمن بنصر ابدا ابدا ما مناش بنصر في الدنيا ابدا عايز يسقط الدنيا دي من حساب هؤلاء السابقين يقولوا له بعد ما بئت العقبة طيب واحنا بقى لنا ايه بقى ان شاء الله ان وفينا بالـ ما قالش بتطلع لاعدائكم وتدخلوا فاتحين ومش عارف ومش عارف قال لكم الجنة لم يأتي بالدنيا دي ليه؟ لان دول في وقت التربية ما نربيهمش إلا على أنهم داخلين محنة فاللي يدخلها هو الذي يقارن في الصفقتين صفقة الجنة في الآخرة وصفقة الدنيا لكن ليس معنى ذلك ان المساله تستمر بهذا الشكل. فهو فالله لا ينصر المؤمنين لانه بيدوا لهم صنم مجهودهم، لا ده بينصر المؤمنين لان لهم رساله في الايمان يؤدوها. وتجد ساعتها ينتصر الكفر على الايمان. لما يكون الناس الفاتنين اللي هم الطغاة اللي قلنا عليهم في الاول وناس مفتونين. فان انتصر الفاتنون على المفتونين يقال صحيح دي في نصر للفاتن على المفتون. انما فيه نصر اخر للطرف الباقي. نصر للمفتونين على الفتنه ذاتها. هذا هو الاهم. المفتون انتصر على الفتنه في الدنيا. لانه عارف ان كلمه كانت تنجيه ومع ذلك لم يقلها. يعرف ان وجوعه عن ذلك الدين كان يخليه عايش عزيز ومع ذلك لم يقلها. يبقى مين؟ يبقى في نصر ولا ما فيش في نصر؟ نصر على الفتنة في ذاتها. إذا حينما يكون هناك نصر للفاتن فهناك نصر للمفتون من نوع آخر. وفي أوليات كل دعوة لابد أن يوجد النصر على الفتنة في ذاتها. أنا سأتناقش في معركة وأنا ضعيف وملكها قوي، المسألة قدامي هيك. إما أن أقبل وبعد ذلك ليس لي إلا أن أموت. فإن كانت الصفقة متضحة في ذهني يبقى انتصرت على الفتنة في ذاتي. ليه؟ لأن في حاجة بتجذب نفسي إلى الدنيا. وصفقة أنا عقدت بالإيمان عليها بتجذبني للناحية التانية. فيبقى إذا ساعة تتدين نصراً لفاتن على مفتون فاعلم أن هناك نصر للمفتون على الفتنة في ذاتها. وحين يوجد النصر على الفتنة في ذاتها يوجد الجنود اللي يحملوا بقى الدعوة. ولما تتأصل في نفوسهم هذه المعاني كلها يقوم بعد ذلك يعطيهم الله نصرا، لا على أنه جزاء ولكن لأن لهؤلاء مهمة لاعتدال ميزان الدنيا، مش لهم هم
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة قوله تعالى: {إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد} · 0:00
- مظاهر الإبداء والإعادة ودورتهما في حركة الكون وعناصر الحياة · 2:18
- اقتران صفتي الغفور والودود ودلالتهما · 4:04
- حقيقة صيغ المبالغة في صفات الله وتوجيه قوله تعالى: {وما ربك بظلام للعبيد} · 4:39
- مراتب المغفرة ودلالات الأسماء: غافر وغفار وغفور · 10:17
- دلالات اسم الله الودود وأوجه المحبة بين العبد وربه · 14:22
- منهج الإيمان بالغيبيات والعرش وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 16:10
- تفسير اسم الله المجيد وسعة عطائه وعظمته · 21:40
- حكمة ابتلاء المؤمنين ومفهوم النصر على الفتنة في بدايات الدعوة · 22:34