أرشيف الشعراوي

حقيقة مكر البشر وضعفهم أمام تدبير الله وضوابط عدم اشتقاق الأسماء منه

سورة الطارق · الآيات 13–17 · تفسير سورة الطارق — الآيات 13–17 · 7:06 – 10:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المكر هو احتيال على ايذاء خصم لم تقدر على ايذائه بالمواجهة. تقوم تدبر له مكايد. معنى تدبير المكايد اولا اثبات لعجز الماكر لانه لو انه عنده قوة كان ما يروحش للمكيدة كان يواجه ولذلك تجد المكر دائما عاده الضعاف. بينكر ليه ويقعد يعمل احتيال؟ لانه ما يقدرش على المواجهه. ولذلك يقول لك ان الضعيف حين يملك فرصه يبقى جبار، يبقى طاغي. ليه؟ لان هي دي الفرصه الوحيده اللي تمكن منها. لكن القوي لما يملك فرصه يقدر يعرف يقول لك طب وانا لما اعوزهم في اي وقت هيجيبوا هديله على دماغه. انما الضعيف اللي مكنته الفرصه من رقابه خشمه يقول لك لا اجهز عليه لانني لو لم اجهز عليه الان ما عنديش فرصة هيموتني ولذلك شوف الشاعر لما تنبه إلى هذه اللقطة يقول لك إيه؟ وضعيفة فإذا أصابت فرصة قتلت كذلك قدرة الضعفاء فقدرة الضعيف هي دي اللي شرع إنما قدرة القوي يقول لك لا دي مسألة عليها مهل أنا أسيبه في أي وقت أنا مسيب متناول إيدي إذا فالذي يمكر والذي يكيد والذي يبيت ويدبر في خطاء يبقى أول حاجة منه شهادة من نفسه أنه ضعيف وفاهم أنه يغلبه بمكره واحتياله فقال الكلام ده يا ربنا ان كنت بتعمل الحكايه دي على مساويته في البشريه سهل. ليه؟ قام قال لك لانك لما تنكر بمن يعلم مكرك تبقى مكرت؟ ما تبقاش مكرت. لما تنكر بواحد وبعدين الواحد ده طلع يعني يعرف طرائقك في المكر. يبقى المكر بتاعك نفع ولا ما نفعش؟ ما نفعش. يبقى من اذا مكرت بمن يعلم مكرك يبقى لا مكر. يبقى مكر خايب بقى. ده لسه مكر. ولذلك شوف التحقيق القرآني ومكروا مكره بيّتم وعملوا لكن هم فاهمين انهم بيمكروا على على مساويهم في البشريه لا ومكرنا مكره شباها دقه وهم لا يشعرون هم يمكروا واحنا نشعر بمكرهم انما احنا لما نمكر بهم ما يشعروش بمكرنا يبقى اذا هم ما يعرفوش يمكروا وما دام مكروا واحنا عرفنا مابقاش مكر انتهت المسأله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا ايه وهم لا يشعرون. إذا لما يمكر واذ يمكر بك الذين كفروا ايه؟ ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله. وبعدين ما جابش وهم وهم لا يشعرون هنا قال وهو خير الماكرين. ليه خير الماكرين؟ لأن مكره ما حدش يقدر يتقسوا أبدا. إننا نكركوا على بعض إحنا نتقسوا. هما ده المشكله شوف المسألة انتهت. وهو خير الإيه؟ وهو خير الماكرين. يبدأ يقول إنهم يكيدون كيدا أي للدعوة. ما داموا لم يستطيعوا الوقوف امام الدعوه وقوف المواجهه ابتدوا ينكرهم. لكن قول لهم ان مكركم مكشوف عند الرب. وما دام مكشوف عند الرب يبقى ده ماهوش مكر. ليه؟ لان مكرنا هيبقى خير من مكرهم. مكرهم ساعة ما يقولوا خير الماكرين، هنقول بقى يعني نقدر نقول كده والعياذ بالله ربنا مكر؟ ولا ايه؟ يبقى ربنا ما تبوسش عليه خيبه احد. ربنا ما حدش يقدر فاذا قال الله عن نفسه فعلا نقف عندما يقول ولا نشتق منه اسما. من ما نجيش مثلا نقول هو قال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا، من قلش الله الكائد. من قلش الله الماكر، يعني ليس من اسمائه الماكر. بل نقف بالحدث عندما قال الله به لانه جاء به على طريقه المشاكله. ليه؟ لان الكيد والمكر تبييت امور يظن من بيتها انها قاسيه على من بييت له. فبنقول لهم لا، احنا عندنا أرقى من هذا لأننا نعلم ما تعلمون، وأنتم ما تعرفوش اللي تعملوه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة وصف القرآن بالقول الفصل ومفهوم شهادة الأمة على الناس · 0:00
  2. أسلوب المشاكلة البلاغي في نسبة الكيد والمكر إلى الله تعالى · 3:35
  3. حقيقة مكر البشر وضعفهم أمام تدبير الله وضوابط عدم اشتقاق الأسماء منه · 7:06
  4. الحكمة من إمهال الكافرين وتمحيص المؤمنين في قوله تعالى: فمهل الكافرين أمهلهم رويدا · 11:00