الحكمة من إمهال الكافرين وتمحيص المؤمنين في قوله تعالى: فمهل الكافرين أمهلهم رويدا
سورة الطارق · الآيات 13–17 · تفسير سورة الطارق — الآيات 13–17 · 11:00 – 12:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا. كان القياس إنه هو مين اللي بيمهل؟ هو الرسول اللي بيمهل ولا ربنا؟ ربنا اللي بيمهل. إنما شوفهم يناسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. بقول له إن أنا ما بعتكش رسول وعايز أضحك عليك. بعتك رسول ومؤيدك. والمسألة دي كلها اللي هم بيعملوها احنا غرضنا منها تمحيص الذين يؤمنون بك. وإنا لو أردنا المسألة سهلة وهينا تنتهي المسألة، إنما احنا عايزين لا يثبت معك على الدعوة إلا من يصبر على هذه الشدائد. واللاواء والمكر والخداع، فإن صبروا يبقوا أهل لأن يحملوا معك هذه الدعوة إلى الدنيا. فأنا بقول مش أنا مش أنا بقول أنا بمهلهم، أنا بقول إن الموقف بإيدك يعني، كأن الموقف بإيدك، مهل الكافرين. وبعدين يقولوا وأمهلهم ورويدا، روض يعني القليل، ومش بس روضا يعني إمهالا قليلا لا، صغره كمان. كأن ده وشي بأن الإمهال لن يطول إيه؟ لن يطول طويلا، وقد كان إذا استقرأنا الدعوة نجد أن الإمهال إنما كان فقط لتربية جنود الدعوة تربية تصبر على الشدة. شدة ولا أمل في خير الدنيا أبدا، فإذا ما نجحوا في هذه المسألة الإمهال فطرته انتهت وجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وإلى لقاء آخر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة وصف القرآن بالقول الفصل ومفهوم شهادة الأمة على الناس · 0:00
- أسلوب المشاكلة البلاغي في نسبة الكيد والمكر إلى الله تعالى · 3:35
- حقيقة مكر البشر وضعفهم أمام تدبير الله وضوابط عدم اشتقاق الأسماء منه · 7:06
- الحكمة من إمهال الكافرين وتمحيص المؤمنين في قوله تعالى: فمهل الكافرين أمهلهم رويدا · 11:00