أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين (لا يعقلون) و(لا يعلمون) في الرد على المقلدين

سورة القدر · الآية 1 · تفسير سورة القدر — الآية 1 · 22:28 – 25:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى في الآية هنا في القرآن بدنا ما نتعرضش لآية إلا لما نشوف مدلولاتها إشاراتها القرآنية. وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه إيه؟ حسبنا ما وجدنا عليه إيه؟ آباءنا. هناك وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله آية ثانية قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه أبانا أي الجملتين منهم أوقع من الأولى إذا قيل إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه أبانا يعني ما وجدنا عليه أبانا والثانية قال حسبنا ما وجدنا عليه أبانا إن هي اللي أبلغ في الإنكار حسبنا لأني نتبع ما ألفينا عليه أبانا ولم يقولوا ولا نريد شيئاً آخر انما حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا يعني معناه اننا مكتفيين به وقفلناه. فياتي القران بالرد المناسب للحاله النفسيه التي فيها هذا الكلام. بما يناسب الناس. ففي الايه الاولى تقول واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان ابائهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. وفي الثانيه واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا. أولو كان آبائهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون، يهتدون الاثنين شركه. إنما ديكها يعقلون ودي يعلمون. وما دمنا رأينا إن حسبنا ما وجدنا عليه آبانا أول في الراهب. أول في الراهب. تبقى تقول إيغال في التوكيد ولا لأ؟ فديا جاءت يعلمون وديكها جاءت يعقلون. إيش الفرق؟ قال لك لأن العلم أوسع دائرة من العقل. لأنك قد تعلم ما لا تعقله أنت إنما عقله غيرك وقاله لك فتبقى علمته. إنما يعقل شوية يعني هو اللي عقله لذاته يبقى إذا مصادر العلم عقلي وعقل غيري فيهم حاجة وجيه قالها لي أبقى علمتها ومع الأن ما علمتهاش. وأما يعقل يبقى نفى عنه علمه اللي من ذاته من ذات عقله. يبقى لما أوغلوا في النفي وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا قال الحق أولو كان آباهم لا يعلمون ونفي العلم ينفي التعقل من باب أولى لأنه نفى العلم من تعقل الغير ومن الذات لكن لا يعقلون نفى العلم عن ايه؟ عن الذات بس يبقى قال الايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. المناسبة بين ترتيب المصحف وسياق الإنزال وعلاقة سورة القدر بسورة العلق · 0:01
  2. دلالة نون العظمة في (إنا) ومواضع الجمع والإفراد في القرآن الكريم · 3:03
  3. الفروق البلاغية والاشتقاقية بين صيغ النزول والتنزيل والإنزال وإسنادها · 6:03
  4. مراتب الإنزال من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ودلالة الالتحام بالإنزال الأول · 15:25
  5. لطيفة الإمام جعفر الصادق في سماع القرآن ووصاياه لأحوال النفس البشرية · 19:03
  6. الفرق البلاغي بين (لا يعقلون) و(لا يعلمون) في الرد على المقلدين · 22:28
  7. معنى تنزل الملائكة والروح في سورة القدر واختصاص صيغة أنزل بالله · 25:09
  8. حكمة الاصطفاء الإلهي في الزمان والمكان والإنسان والملائكة · 26:51
  9. فضل ليلة القدر ومراحل نزول القرآن الكريم فيها · 28:44
  10. الحكمة من نزول القرآن واصطفاء العبادة في سكون الليل · 33:57