أرشيف الشعراوي

فضل ليلة القدر ومراحل نزول القرآن الكريم فيها

سورة القدر · الآية 1 · تفسير سورة القدر — الآية 1 · 28:44 – 33:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا قال الحق: إنا أنزلناه في ليلة القدر. أهي أخذت القدر والشرف والعظمة بإنزال القرآن فيها؟ أم الله اختار نزول القرآن فيها لأنها ذات قدر. إنا أنزلناه في ليلة القدر. ده يدل على أن الليلة لها إيه؟ لها قدر. آه اللي يدل على كده أن ليلة القدر اللي نزل فيها القرآن لم تبدأ هنا لم تبدأ في نزول القرآن لأن لله قدر وتقدير للأمور من الأجل تقدير للأمور ما دام فيها يفرق كل أمر حكيم والأمور الحكيمة إنما فرقت قبل القرآن وبعد وبعد القرآن فكأن الليلة التي اختارها الله ليفرق فيها كل أمر حكيم اختارها لنزول القرآن اللي هو أكبر فرقان اللي هو فيبقى القرآن اختيرت له الليلة لأن كان لها كان لها قدر. بعضهم يرى انها جاء لها القدر بنزول القرآن. جاء لها القدر نقول بقي لها القدر وزاد، يعني ما وجدتش ليلة أخرى تأخذ منها ذلك الشرف. تأخذ منها؟ لأن من الممكن انه كان يسيب ليلة القدر دي ويصرفوا فيها كل عمل حكيم وبعدين يفرد القرآن في ليلة عقب. إنما قال إنا أنزلناه في ليلة في ليلة فكأن ليلة القدر الشرف والعظمة وإلى آخره كانت معروفة وما دام يفرق فيها كل امر حكيم وفرق كل امر حكيم انما من قبل ان ينزل القران. وهذا هو معنى انها ستظل ايضا بعد نزول القران. ستظل بعد نزول القران، لا يزال برضه بنحن ولذلك والا فلماذا نلتمسها؟ اذا فليله القدر ان اخذت القدر بالشرف والعظمه له معنى، وان اخذته بالتقدير فله معنى. فان اخذته بالقدر الشرف والعظمه لان الليله التي اختيرت ليفرق الله فيها كل امر حكيم تبقى لازم ليله بقى استياء، ليه؟ لأن جميع الزمن الذي هو غير الليله هيبقى خاضع في أموره لما نزل في تلك، لما نزل في تلك الليله. فإذا ما أراد الحق سبحانه وتعالى أن يبرز كلامه من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، ويعلمنا به يقوم يختار الليلة اللي فيها يسرى، لأن ده رأس الحكمة ورأس الإيه؟ ورأس الفرقان. و ويبقى الذي حدث في ليلة القدر أنها ساعة الفصل الأول من العلم من عالم الغيب إلى عالم الشهادة الأول أنه نزل ليلة القدر. طيب، وبعد ذلك وتنزله أيضاً إلى السماء الدنيا كان في ليلة قدر. ونزول نجوم كل سنة تأتي بها السفرة وتسلمها لجليل هذه الآيات التي تنزل في هذه السنة، تبقى في كل ليلة إيه؟ قدر. إذا فالإنزال الإنزال الأول اللي هو إخراجه من عالم الغيب إلى عالم الشهادة الأولى كان في ليلة قدر. وبعد ذلك انزاله في السماء الدنيا حينما عشان يباشر مهمته في الوجود برضه في ليله قدر. وبعد ذلك انزال نجومه كل عام يبقى كان في ليله قدر. ولا يعني ذلك ان بدايه انزاله لنا كان في ليله قدر. ان بعض العلماء يقول ايه؟ انه ما دام نزل في ليله القدر يبقى لازم نجلس اول ايه منه في ليله القدر. لا يكفي ان يكون نجمها النجم اللي هتنزل فيه نزل في ليله الايه؟ في ليلة القدر وعلى هذا فليلة القدر مواكبة لإنزال القرآن ولتنزل القرآن ولتنزيل ولتنزيل القرآن في الأول من أنزل وفي الثاني من نزل وفي الثالث من إيه؟ من تنزل وفي الأخير من نزل يبقى مواكبة يبقى الخط الأول إن جاء من عالم الغيب إلى عالم الشهادة الأولى الإنزال هذا إنزال وبعد ذلك ما عداه هو إنزال من الله إنزال من الله على العالم الثاني المشاهد ونزول من الإيه؟ من القرآن أو تنزل من الإيه؟ من الملك. إنما التنزل ما منعنيش أنا وأنا في آخر عالم شهادة أن الله أنزل لي. أن الله أنزل لي. يبقى إذا تبقى ليلة القدر على حاجة تعدد فيها نزول القرآن إلا أنه نزل أولا من الحق في أول مشهد وبعد ذلك نزل من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا أو إلى بيت العزة في سماء الدنيا وبعد ذلك نزلته السفره على جبريل كل عام، وبعد ذلك نزل به جبريل في كل وقت مناسبة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. المناسبة بين ترتيب المصحف وسياق الإنزال وعلاقة سورة القدر بسورة العلق · 0:01
  2. دلالة نون العظمة في (إنا) ومواضع الجمع والإفراد في القرآن الكريم · 3:03
  3. الفروق البلاغية والاشتقاقية بين صيغ النزول والتنزيل والإنزال وإسنادها · 6:03
  4. مراتب الإنزال من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ودلالة الالتحام بالإنزال الأول · 15:25
  5. لطيفة الإمام جعفر الصادق في سماع القرآن ووصاياه لأحوال النفس البشرية · 19:03
  6. الفرق البلاغي بين (لا يعقلون) و(لا يعلمون) في الرد على المقلدين · 22:28
  7. معنى تنزل الملائكة والروح في سورة القدر واختصاص صيغة أنزل بالله · 25:09
  8. حكمة الاصطفاء الإلهي في الزمان والمكان والإنسان والملائكة · 26:51
  9. فضل ليلة القدر ومراحل نزول القرآن الكريم فيها · 28:44
  10. الحكمة من نزول القرآن واصطفاء العبادة في سكون الليل · 33:57