مناسبة سورة التكاثر لما قبلها والتحذير من الغفلة عن الموازين
سورة التكاثر · الآيات 1–2 · تفسير سورة التكاثر — الآيات 1–2 · 0:00 – 1:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا كانت القارعة ستأتي بأوصافها التي أرادها الحق، وإذا كان الإنسان سيعرض أعماله للجزاء على موازين في منتهى الدقة، وفي منتهى البسط، وفي منتهى العجز، وبعد ذلك يلقى كل إنسان المؤمن يأخذ جزاؤه العيشة الراضية، والكافر يأخذ جزاؤه الأم الهاوية، ما دامت المسألة كده، إذا فالعاقل الذي يجب أن يستخدم الأمور بما تستحقها من العناية ألا يشغل. بما لا يفيده عما يفيده ويجب ان لا يتلهى بما يكون نسيانا له عما يكون نعيما له ولكن الانسان بطبيعته سحاء غافل يشتغل بما ضمن له عما فرد منه فجاء بعد ذلك الحق فقال بسم الله الرحمن الرحيم العاقل التفاخر الهان عن ايه؟ عن تلك المقاييس عن تلك الموازين عن تلك النهايه فانشغل الإنسان عن الأعمال التي تجعل موازينه كفيلة وتمس بأي شيء للأشياء التي تجعل موازينه خفيفة تلك غفلة ذلك نوء ذلك غباء ذلك تخبير عن مطلوبات الله من الإنسان في الوجود وعن تحقيق الإنسان المنفعة لنفسه فيجب ألا يصبر الناس في ذلك وأن يتنبهوا وأن يفيقوا فلا يشتغلوا بما يخفف موازينهم عما يسفل موازينهم يستمر القرآن بإبراز هذا المعنى في بعض الأحداث فيجعلها مناسبة لإلقاء هذه الصورة. لا يقول الكلام كده كلام ندري بل ينتظر القرآن إلى أن يأتي حدث من الأحداث يجعل للصورة موقعا في مطلوب الحدث.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مناسبة سورة التكاثر لما قبلها والتحذير من الغفلة عن الموازين · 0:00
- دلالة صيغة التفاعل في التكاثر وأوجه التكاثر بين الناس · 2:02
- الفرق بين اللهو واللعب في القرآن الكريم وضوابط المباحات · 6:09
- تفاخر القبائل بالأحياء والأموات وتفسير زيارة المقابر · 10:26