أرشيف الشعراوي

ارتباط الصلاة والنحر بإنعام الله بالكوثر وأركان النعمة

سورة الكوثر · الآية 2 · تفسير سورة الكوثر — الآية 2 · 0:00 – 2:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا أعطيناك الكوثر وبعد ذلك رتب بالفائتة قال فصل لربك والحر قال لك نعم أمر طبيعي جدا لماذا؟ قال لك لأن العطاء من الحق سبحانه وتعالى لرسول الله اقتضى منعما هو الله ومنعما عليه هو رسول الله ومنعما به وهو ما أعطيت يبقى إذا كل نعمة فيها ثلاث عناصر المنعم والمنعم به والمنعم عليه أما المنعم فكما قلنا هو الحق اللي حدود إمكانياته مالهاش حد يبقى عطاءه دائما موصول وأما النعمة فأخذت عظمتها وأخذت شمولها وأخذت فيضها وأخذت امتدادها من المعطي يبقى نعم عظيمة تناخده المعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم لما يجي الحق سبحانه وتعالى يرتب على آية الامتنان في إنا أعطيناك الكيثر ويرتب عليها ايه؟ أمر يتعلق بالنعمة وأمر يتعلق بالمنعم. وكل ذلك مكنوز من المنعم عليه. ما دام فيه منعم يبقى لابد أن تذكر نعمة المنعم وتصلي له. تصلي لربك. لأنه هو المنعم الذي أعطى. يبقى لا أقل من أن تكون موصولا بمن أعطاك. وصل شكر ووصل تقدير. يبقى فصل لربك لاحظت جانب صله المنعم عليه بالمنعم. طب وصله المنعم عليه بالنعمه؟ قال لك هو انعم عليك فلتنعم على غيرك. وآتوهم من مال الله الذي آتاه. احسن كما احسن الله اليك. الله اذا حين يتفضل الحق على رسوله بان يبين له انه اعطاه شيء كثير يريد منه الحق سبحانه وتعالى أن يتعدى عطاؤه إلى الغير.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ارتباط الصلاة والنحر بإنعام الله بالكوثر وأركان النعمة · 0:00
  2. المفاضلة بين بذل العلم وبذل المال وأثر الشح النفسي · 2:18
  3. اليقين بإمداد الله وعوضه وأثره في بذل المال · 4:20
  4. ترجيح عموم الصلاة والنحر لمناسبة فيض الكوثر وشكر النبي صلى الله عليه وسلم · 6:50