أرشيف الشعراوي

المفاضلة بين بذل العلم وبذل المال وأثر الشح النفسي

سورة الكوثر · الآية 2 · تفسير سورة الكوثر — الآية 2 · 2:18 – 4:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقوم يجي العطاء اللي هيتعدى للغير يجي عادة فيما تشح به الناس. لأن النفس قد تكون في بذل العلم سهلة. لأن بذل العلم يعطي للإنسان يعني إنه إذا كان واحد عنده مال وواحد عنده مسألة علمية. وبعدين تسأله أيهم أسهل عطاء على نفسه؟ الاسهل اعطاه انه يبذل ما عنده من العلم. ليه؟ لانه بياخذ منه شيء من من نباهه الشان عند من يجيبه وشيء مش هيطلع العلم من عنده يديه للغير ويظل هو بلا علم. لا صادم العلم عنده. يبقى هو كاسب مكسب وغنم بدون غير. بل بالعكس يمكن السؤال يلم العلم عنده ويثبته بتكريره و و الى اخره. فهو يحب من يساله. الله اذا فالشيء المعوض أو الشيء الذي لا ينتقل منك ببذله إلى غيرك يمكن من السهل نستعديه للغير. إنما آسة النفس في الشيء الذي ينتقل منك إلى غيرك فتخلو أنت منه. هنا بقى تأتي سماحة النفس الحقيقية. ولذلك كان بذل المال بالنسبة لنفوس الناس أشق عليهم من بذل ما عندهم من المعرفة. لأن زي ما قلنا بذل المعرفة بيخلي اللي عندي عندي. وأنت ما بتدلوش النسخة الأصليه من اللي عندك وتفهم بلا شيء. انت بتديله ايه؟ صورة مما عندك. ما دام صورة مما عندك والقفلة عندك خلاص زي بعضه ما يجراش حاجة. امم لكن في بذل المال والاشياء المادية إذا بذلته خليت منه. أخدها بقى، يبقى عند غيرك ولهوش عندك. لو كان عند غيرك وعندك تبقى المسألة هينة شوية. إنما هيبقى عند غيرك ولهوش عندك هنا تبدو بقى شح كذابة الإنسان وشحه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ارتباط الصلاة والنحر بإنعام الله بالكوثر وأركان النعمة · 0:00
  2. المفاضلة بين بذل العلم وبذل المال وأثر الشح النفسي · 2:18
  3. اليقين بإمداد الله وعوضه وأثره في بذل المال · 4:20
  4. ترجيح عموم الصلاة والنحر لمناسبة فيض الكوثر وشكر النبي صلى الله عليه وسلم · 6:50