ترجيح عموم الصلاة والنحر لمناسبة فيض الكوثر وشكر النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الكوثر · الآية 2 · تفسير سورة الكوثر — الآية 2 · 6:50 – 11:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا اذا نظرنا الى قول الله فصل لربك وانحر ناخذ الكلام على عمومه مطلق الصلاة ومطلق النحر اللي هو اداء الحق للفقير لأن احنا زي ما قلنا مثلا قد يبذل مثلا رغيفا من خبز قد يبذل مثلا شوية فواكه انما يبذل حاجه ينحرها دم كده حياة له فينحرها ويعطيها له. بعض العلماء بيقول لك انها نزلت في خصوصيه. هذه الخصوصيه أهي صلاة العيد ونحر الأضحية؟ يصح يفهم. أهي صلاة المزدلفة ونحر الفداء و و إلى آخره في عمليات الحج؟ هؤلاء أرى أنهم ضيقون واسعا. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مش صلته بربه صله تكميميه بمعنى ان هو اللي قال له عليه بيعمله ده هو داخل في مقام القرب اكثر منه يعني ايه؟ الرسول عليه الصلاه والسلام له منازل منزله كرسول بيبلغ الناس ومنزله كنبي عنده حاجات لخصوصياته هو وبعد ذلك اذا كان للعبد العادي من اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعبده بالفرائض وبعد ذلك تطوع عبده باشياء من العباده فوق ما افترضه الله عليه. الا يصنع ذلك واحد من اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يصنعه. اذا فانا مفروض علي فرائض وبعد ذلك اتطوع باشياء لم يفترضها الله علي. ذلك هو المؤمن العادي التابع لرسول الله. فاذا كان رسول الله قد فرض عليه شيء اشياء يبقى فرض عليه نوعين. نوع اشترك مع امته فيه وهو كيس الرساله. ما جاء بالرساله مشترك. ونوع خصه الله به وهو كيس النبوه. اوحى اليه بشرع يعمل به ولم يؤمر بتبليغه. اذا فالرسول بالنسبتنا كواسطه بيننا وبين الله امر بشرع يعمل به وتعمل امته به. ادي واحد. ثم امر بشرع يعمل به هو ولم يطلب منه ان ينقله الى امته. فالرسول بالنسبه للامرين دول نقدر نقول تابعه الذي التزم ما افترضه الله يبقى في المقام لانه كل افتراض من الله. فاذا كان تابع من اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطوع بغير ما افترض الله. ألا يتطوع رسول الله بغير ما افترض الله؟ يبقى هيتطوع بغير ما افترض الله من جنس ما افترض عليه، يبقى اذا الرسول في اعمال القربى بالنسبه الى الحق سبحانه وتعالى بيعمل الاعمال اللي من كتر رساله ويعمل الاعمال اللي من كتر نبوه ده الزاما وبعد ذلك يتطوع اللي قال فيها افلا اكون عهدا شكورا. يبقى كلمه فصلي تاخذ فصلي ما خصت نفسك الى الصلاه. انحر ما خفت نفسك الى النحر. سواء دخل ذلك في مطلوبات الفرد او في غير مطلوباته. انا اضيقها ليه؟ اذا كان الله قد اعطى الكوثر لرسول الله صلى الله عليه وسلم والكوثر اللي اعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخره لنفسه. بل فضله العائد عليه سيعود الى ايه؟ ان كانت النبوه، ان كانت الرساله، ان كان القران، ان كان الاسلام، ان كان كل ده عايد على مين؟ عايد على امته، فاي خير يخص به الله سبحانه وتعالى رسول الله هو خص خصوصية تلقي الشرف انه يجي عنده وبعد ذلك يكون لامته منه ايه؟ لامته منه نصيب فما دام لامته منه نصيب اؤمني ما احجرش كلمه الصلاه على الصلاه بتاعت العيد او على صلاه المزدلفه والنحر على نحر الاضحيه ليه؟ بل انا اريد ان تنطلق سيالا عاما يناسب الكوثريه في قول الحق سبحانه وتعالى انا اعطيناك الكوثر فنسب ما يترتب عليه ان يكون كثيرا ايضا فصل لربك صلاه كثيره ما خفت نفسك للصلاه وانحر لربك نحرا كثيرا ما سمحت نفسك بالنحر سواء كان ذلك في اوقاتها او في غير اوقاتها حتى يناسب المطلوب بالفاء المترتب على ما قبله يناسب المطلوب يناسب الموهوب والله سبحانه وتعالى اسال ان يوفقنا الى ما يحبه ويرضاه وان يخفف عنا علينا العباده وان يهون علينا البذل انه سميع مجيب والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
موضوعات هذا المقطع (4)
- ارتباط الصلاة والنحر بإنعام الله بالكوثر وأركان النعمة · 0:00
- المفاضلة بين بذل العلم وبذل المال وأثر الشح النفسي · 2:18
- اليقين بإمداد الله وعوضه وأثره في بذل المال · 4:20
- ترجيح عموم الصلاة والنحر لمناسبة فيض الكوثر وشكر النبي صلى الله عليه وسلم · 6:50