أرشيف الشعراوي

شمولية الإنفاق في كل حال وعموم حكم الآية

سورة البقرة · الآية 274 · تفسير سورة البقرة — الآية 274 · 0:01 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم. أقالت الآية الذين ينفقون أموالهم بالليل أو النهار؟ ده طلب من كل منا أن يكون إنفاقه ليلا ونهارا. وما قالش سرا أو علانية. قال لك سرا يبقى مطلوب منا برضه السر. يبقى أنفق أنت ليلا وأنفق أنت نهارا وأنفق أنت سرا وأنفق أنت علانية فلا تحدد الإنفاق لا بزمن ولا بكيفية ولا بحال. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا دائما إلى ما يحبه ويرضاه. الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقلنا أن الحق سبحانه استوعب زمن الإنفاق ليلاً ونهاراً، واستوعب أيضاً الكيفية التي يكون عليها الإنفاق سراً وعلانية، ليشيع الإنفاق في كل زمن بكل هيئة. وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى عن هؤلاء: "فلهم أجرهم عند ربهم" قوله فلهم أجرهم عند ربهم يدل على عموم من يتأتى منه الإنفاق ليلا أو نهارا سرا أو علانية وإن كان بعض القوم قد قال إنها قيلت في مناسبة خاصة وهي أن الإمام علي كرم الله وجهه ورضي عنه كانت عنده أربعة دراهم فتصدق بواحد نهارا وتصدق بواحد ليلا وتصدق بواحد سرا وتصدق بواحد علانيه فنزلت فيه. إلا أن قول الله فلهم يدل على عموم الموضوع لا على خصوص السبب فكأن الجزاء الذي رتبه الحق سبحانه وتعالى على ذلك شائع في كل من يتأتى منه هذا العمل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. شمولية الإنفاق في كل حال وعموم حكم الآية · 0:01
  2. الفرق بين الأجر والثمن في جزاء الإنفاق عند الله · 2:36
  3. تفسير نفي الخوف والحزن عن المنفقين · 5:49
  4. التوازن الاقتصادي في الإسلام وعلاج اللجوء إلى الربا · 7:39