أرشيف الشعراوي

تفسير نفي الخوف والحزن عن المنفقين

سورة البقرة · الآية 274 · تفسير سورة البقرة — الآية 274 · 5:49 – 7:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك يقول الحق فلا خوف عليهم ولا هم يحذرون. الخوف هو الحذر من شيء يأتي. فمن الخائف؟ ومن المخوف؟ وما المخوف عليه؟ ايه هي الحكاية؟ لا خوف عليهم ممن؟ يجوز أن يكون لا خوف عليهم من أنفسهم. يخاف الإنسان على نفسه أن يرسب. فالنفس واحدة خائفة ومخوف عليها. خائفة الآن مخوف عليها بعد الآن في التلميذ يخاف أن يرشد. ما يقالش إن الخائف هو عين المخوف منه، نقوله لا، لأن دي في حالة وهذا في حالة. أولى خوف عليهم من غيرهم؟ طب وأي غير يخاف على من أنفق؟ من الجائز أن يكون حول كثير من الأغنياء حمقى. حين يرون أيديهم مبسوطة بالخير للناس يغمزونهم ليمسكوا مخافة أن يفتكروا خليك عاقل استعد للزمن لك عيال اه يبقى إذا لا خوف عليهم لا من أنفسهم ولا من الحمقى حولهم ولا هم يحزنون كأن الخوف الآن والحزن حين يواجهون بالحقائق فلا خوف عليهم الآن ولا حزن عندهم حين يواجهون بحقائق الخير التي ادخرها الله سبحانه وتعالى لهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. شمولية الإنفاق في كل حال وعموم حكم الآية · 0:01
  2. الفرق بين الأجر والثمن في جزاء الإنفاق عند الله · 2:36
  3. تفسير نفي الخوف والحزن عن المنفقين · 5:49
  4. التوازن الاقتصادي في الإسلام وعلاج اللجوء إلى الربا · 7:39