أرشيف الشعراوي

توجيه القرآن في معاملة المدين المعسر وحكم رأس المال

سورة البقرة · الآية 280 · تفسير سورة البقرة — الآية 280 · 0:03 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يجيء القرآن ليفتح بابا جديدا من الأمل أمام المظلومين، وليضع حدا للذين كانوا ظالمين أولا وحكم لهم برأس المال، ومنعهم من الزائد عن رأس المال، فحنن قلوبهم على هؤلاء. ليست ضربة لازب ان تأخذوا رأس المال الآن، ولكن عليكم أن تنظروا المدين إن كان معسرا، وإن تساميتم في النضج الإيماني اليقيني، وارتضيتم الله بديلا لكم عن كل عوض يفوتكم، فعليكم أن تخلعوا حتى من رؤوس أموالكم التي حكم الله بها لتترفعوا بها وتهبوها إلى من لا يقدر. فيتأتى وإن كان ذو عسرة، حكم بأن له رأس المال

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. توجيه القرآن في معاملة المدين المعسر وحكم رأس المال · 0:03
  2. الرد النحوي على المستشرقين في (كان التامة) بآية (وإن كان ذو عسرة) · 1:18
  3. تفسير (فنظرة إلى ميسرة) وسر تفضيل ثواب القرض على الصدقة · 4:49
  4. الفرق بين المدين المعذور بحق والمعذور بباطل وأثرهما على الدائن · 6:02
  5. أثر نية السداد وموقف النبي ﷺ من الصلاة على الميت المدين · 7:23
  6. فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه في قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم) · 9:00
  7. الأسس الاقتصادية في الإسلام بين الزكاة المفروضة ونافلة الإحسان · 10:35