فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه في قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم)
سورة البقرة · الآية 280 · تفسير سورة البقرة — الآية 280 · 9:00 – 10:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والرسول صلى الله عليه وسلم يأتي لمثل هذا المعسر ليصنع معه مرحلتين من مراحل الأريحية الإيمانية، يقول من أنذر معسرا، أنذره يعني أخره، أو وضع عنه، وضع عنه يعني إيه؟ وضع الدين كله أو بعضه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله يبقى عامل تصفية جميلة أوي، ومعنى أنذره أن يؤخره فلا يلاحقه، فلا يحبسه في دينه، فلا يطارده، وإن تسامى في اليقين الإيماني يقول له يا شيخ اذهب والله عوض عليا وعليك، وتنتهي المسألة. ولذلك يقول: وأن تصدقوا خير لكم، إن كنتم تعلمون الثمرة والأجر الذي يترتب على ذلك. يبقى إما أن تنظر وإما أن تتصدق، تتصدق بإيه؟ حين يحجب المفعول يبقى يعممه يتصدق بالبعض يتصدق به كله يعني يبقى هو حر في أن يفعل ما شاء. فانظروا كيف يصفي الحق سبحانه وتعالى مسألة اقتصادية كانت هي الشغل الشاغل للبيئة الإيه؟ لبيئة الجاهلية.
موضوعات هذا المقطع (7)
- توجيه القرآن في معاملة المدين المعسر وحكم رأس المال · 0:03
- الرد النحوي على المستشرقين في (كان التامة) بآية (وإن كان ذو عسرة) · 1:18
- تفسير (فنظرة إلى ميسرة) وسر تفضيل ثواب القرض على الصدقة · 4:49
- الفرق بين المدين المعذور بحق والمعذور بباطل وأثرهما على الدائن · 6:02
- أثر نية السداد وموقف النبي ﷺ من الصلاة على الميت المدين · 7:23
- فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه في قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم) · 9:00
- الأسس الاقتصادية في الإسلام بين الزكاة المفروضة ونافلة الإحسان · 10:35