أرشيف الشعراوي

الرد النحوي على المستشرقين في (كان التامة) بآية (وإن كان ذو عسرة)

سورة البقرة · الآية 280 · تفسير سورة البقرة — الآية 280 · 1:18 – 4:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهبه ذو عسرة، هنا قضية بعض المستشرقين الذين يدعون أنهم درسوا العربية درسوها صناعة ولكنها عزت عليهم ملكه، لان اللغه مش صناعه بس، اللغه طبع، اللغه ملكه، اللغه وجدان. يقول القرآن يفوته بعض التقعيدات التي تقعدها لغته، فمثلا جاؤوا بهذه الآيه: "وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة". قال المستشرق: "نريد أن نبحث مع علماء القرآن عن خبر كان في قوله وإن كان ذو عسرة. صحيح ما نجتش من خبر كان، ولكن الملكة العربية ليست عنده، لأنه إذا كان قد درس العربية، كان يجب إن عرف أن كان تحتاج إلى اسم وإلى خبر، اسم مرفوع وخبر منصوب، كان يجب أن نفهم أيضا معها وأنها قد تأتي تامة. تامة يعني إيه؟ يعني مالهاش خبر، تكتفي بالمرفوع. دي عايزة شوية شرح بسيط. إحنا عندنا كل فعل من الأفعال يدل على حدث وعلى ذنب. كلمة كان إذا سمعتها دلت على أي حدث. الوجود المطلق، إنما وجود على أي حالة، كان إيه؟ كان مجتهد؟ كان كسول؟ كان مريض؟ كان صحيح؟ إذن فمرة يكون الحدث كونا عاما، مطلق وجود، إنما وجود على أي حالة. ضرب مثلا تدل على إيه؟ على وجود شيء هو الضرب. طب وكان تدل على إيه؟ على وجود شيء هو ايه؟ مطلق وجود، مالوش حاجه. فيبقى معنى ذلك ان كان دلت على الزمن الوجودي المطلق. فإن أردت أن تدل على وجود مقيد يبقى لازم تجيب لها قبر. تقول كان زيد مجتهدًا. يعني وجد شيء خاص هو اجتهاد زيد. فإذا قلت كان زيد يبقى كون مطلق. موجود بس موجود انما موجود على اي هيئه؟ وانت عايز تقول مجتهد غنيه اه يبقى كان كان هنا نقصه عايز الخبر يكملها ليعطيها الوجود الخاص انما ما كانش كده وعايز الوجود بس تبقى تم فان كان ذو عسره اي فان وجد ذو عسره انتهت المساله ولا ما انتهتش؟ دي انتهت يبقى وإن كان ذو عسرة أي وإن وجد ذو عسرة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. توجيه القرآن في معاملة المدين المعسر وحكم رأس المال · 0:03
  2. الرد النحوي على المستشرقين في (كان التامة) بآية (وإن كان ذو عسرة) · 1:18
  3. تفسير (فنظرة إلى ميسرة) وسر تفضيل ثواب القرض على الصدقة · 4:49
  4. الفرق بين المدين المعذور بحق والمعذور بباطل وأثرهما على الدائن · 6:02
  5. أثر نية السداد وموقف النبي ﷺ من الصلاة على الميت المدين · 7:23
  6. فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه في قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم) · 9:00
  7. الأسس الاقتصادية في الإسلام بين الزكاة المفروضة ونافلة الإحسان · 10:35