أرشيف الشعراوي

الأسس الاقتصادية في الإسلام بين الزكاة المفروضة ونافلة الإحسان

سورة البقرة · الآية 280 · تفسير سورة البقرة — الآية 280 · 10:35 – 13:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا أن الإسلام بنى العملية الاقتصادية إما على الرفد والعطاء ودي تكلم الحق عنها في آيات النفقة التي سبقت من أول قوله سبحانه: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة. وتكلم طويلا عن النفقة، والنفقة تشمل ما يكون مفروضا عليك من زكاة وما تتطوع به أنت. المتطوع بشيء فوق ما فرض الله يعتبره حقا أيضا للفقير. بس حق مش معلوم، ولذلك حينما تعرضنا إلى قول الله سبحانه وتعالى إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، أيتطلب الإسلام منا أن أن لا نهجع إلا قليلا من الليل صلي العشاء ونام واصبح صلي الفجر هو ده هيك إنما أصله بيتكلم عن المحسنين المحسنين الذين دخلوا في مقام إيه؟ في مقام الإحسان مع الله أنهم كانوا قبل ذلك إيه؟ محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون طب وهل التشريع يلزمني أن أنا أقوم بالسحرة استغفر؟ لا يا أخويا بس صلي العشاء وينام وساعه ما يجي الفجر يقوم ومش ضروري لكن ان كنت عايز تدخل في مقام الاحسان بقى اعمل كده وبالاسعار هم ايه؟ يستغفرون اذا فالكلام هنا في مقام الاحسان في مقام الاحسان وفي اموالهم حق للسائل والمحروم إعقال حق ولم يقل معلوم لكن لما تكلم عن المؤمنين في سوره سأل سائل وفي اموالهم حق معلوم يبقى هو حق، بس مرة يبقى معلوم وده المفروض في الزكاة. وهو حق عند أهل الإحسان للفقير وإن لم يكن معلوما، ما تحددوش يعني ملوش إيه؟ ملوش حق، حتى أن بعض الفقهاء اعتبر أن الزكاة ما دامت حقا للفقير عند الغني، فإن منع ما قدره نصاب سرقة تقطع يده. شوف التشدد فيبني الإسلام قضاياه الاجتماعية إما على النفقة غير المفروضة أو على النفقة الإيه؟ المفروضة

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. توجيه القرآن في معاملة المدين المعسر وحكم رأس المال · 0:03
  2. الرد النحوي على المستشرقين في (كان التامة) بآية (وإن كان ذو عسرة) · 1:18
  3. تفسير (فنظرة إلى ميسرة) وسر تفضيل ثواب القرض على الصدقة · 4:49
  4. الفرق بين المدين المعذور بحق والمعذور بباطل وأثرهما على الدائن · 6:02
  5. أثر نية السداد وموقف النبي ﷺ من الصلاة على الميت المدين · 7:23
  6. فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه في قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم) · 9:00
  7. الأسس الاقتصادية في الإسلام بين الزكاة المفروضة ونافلة الإحسان · 10:35