مشروعية الرهن في السفر ومفهوم الائتمان
سورة البقرة · الآية 283 · تفسير سورة البقرة — الآية 283 · 0:03 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يعلمنا الحق شدة الحرص على التوثيق فيقول وان كنتم على سفر والسفر خروج عن رتابة الحياة في الموطن. رتابة الحياة في الموطن تجعل الإنسان يعلم مقومات حياته لكن السفر يخرجك عن رتابة الحياة. ولا تتمكن من كثير من الاشياء التي تتمكن بها في الاقامه. فهب انك مسافر واضطررت الى ان تستدير، ولا يوجد كاتب ولا يوجد شهيد. ماذا يكون الموقف؟ قال فرهان مقبوضه. اذا لم يترك المساله حتى في السفر. مش شرع بس للاقامه بل شرع ايضا للسفر. فرهان مقبوضه. ولكن الكتابه والشهاده والرهان المقبوضه في السفر دي معناها ايه؟ حماية الإنسان أمام ظروف ضغط لمجتمع، ولكن هل يمنع الحق سبحانه وتعالى طموحية الإيثار؟ هل يمنع الحق سبحانه وتعالى رجولية التعامل؟ هل يمنع الحق سبحانه وتعالى المروءات تتغلغل في الناس؟ فقال: فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي أتمن أمانة. طموح، طموح إيمان لم يصد المسألة. ولذلك هو ده اللي خلى كثير من الفقهاء يقول لك كتابة الدين والإشهاد والرهن ليس إلزاما لأن الله قال فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي ائتمن أمانته. فليؤدي الذي ائتمن أمانته. برضه حنفهم أن الذي ائتمن هو لمين؟ المدين. نقول له لا ما دام رهان هنا هيبقى في حاجتين اثنين. فيه دين وفيه مقابل الدين مرهون. يبقى ده مامون على الرهن في يده وده مامون على الدهن. يبقى فليؤدي الذي اؤتمن امام يؤدي ده امانته وده يؤدي يؤدي امانته. وحين نرتقي الى هذا يبقى وازع الانسان ليس التوثيق الخارج عن ذات النفس ولكنه التوثيق الايماني في النفس.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مشروعية الرهن في السفر ومفهوم الائتمان · 0:03
- طبيعة حمل الأمانة بين التحمل والأداء وحكمة التوثيق · 2:32
- حرمة كتمان الشهادة ودلالة نسبة الإثم إلى القلب · 7:10
- التكافل المجتمعي وأثر حب النعمة للآخرين في جلبها · 8:37